ليفني: فوز في كاديما وتطلع إلى حكم إسرائيل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19923/

مع إنتخاب تسيبي ليفني رئيسة لحزب كاديما، تكون إسرائيل امام مرحلة سياسية جديدة. وأول الإنعكاسات سيتلقاها الفلسطينيون، ملفات كثيرة تنتظر ليفني، من مفاوضات السلام مع الفلسطينيين والسوريين الى الملف النووي الإيراني وتعقيدات المنطقة. هذه العناوين وغيرها  تمت  مناقشتها في برنامج "حدث وتعليق" مع المحلل السياسي حنا سنيورة من القدس.

قال السيد حنا سنيورة عن شخصية تسيبي ليفني السياسية " إن السيدة تسيبي ليفني كما هو معروف هي من بيت اليمين الإسرائيلي الذي كان رجاله من دعائم تألف حزب الليكود وأيضاً من دعائم السيد بيغن رئيس الوزراء الراحل الإسرائيلي. وهي أيضاً تمثل اليمين المعتدل".

وحول السؤال أن هناك من يتهمها بضعف خبرتها السياسية وخصوصا انها ليست جنرالاً رغم علاقتها السابقة بالموساد،وهل بدأت اسرائيل تفتقد الزعامات التاريخية أجاب  المحلل السياسي " بإن إسرائيل معظم قياداتها السياسية هم متخرجون من المؤسسة  الحربية الاسرائيلئة، ومنهم جنرالات سابقون. وحتى رئيس الدولة الحالي شيمون بيريز فقد  كان ايضاً  وزير دفاع في السابق".

وحول تشكيل إئتلاف حكومي جديد من قبل ليفني وآفاق إستمرارها طويلاً خصوصاً اذا ما تحالفت مع الأحزاب الدينية قال السيد حنا سنيورة " سوف تكون هناك صعوبة كبيرة في تأليف وزارة جديدة تخلف وزارة ايهود أولمرت. حتى الآن ما هو موجود على الساحة الفيتو لدى حزب المتدين "شاس" ، فانه لن  يقبل بأي إئتلاف تطرح فيه  قضية القدس للنقاش والمفاوضات، ولكن المعروف أن ليفني رئيسة الوفد الاسرائيلي للمفاوضات مع السيد أبو علاء رئيس الوفد الفلسطيني، وكل الأمور هنا مطروحة بما فيها قضية القدس، فذلك كله سيعيق السيدة ليفني في تأليف وزارة جديدة. ".

وما يتعلق بحركة حماس ووصول ليفني إلى قيادة حكم حزب "كاديما" قال السيد حنا سنيورة " إن حركة حماس تريد من إسرائيل الانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية، تريد أولاً  فتح معابر رفح والمعابر الأخرى في قطاع غزة، لأن هذا وارد في اتفاقية التهدئة التي لم تتلتزم بها اسرائيل ولم تحترمها".

وحول السؤال عن الإنسحاب من الجولان هو شرط دمشق للسلام، وليفني ليست من الزعامات التاريخية، فهل بمقدورها إتخاذ قرار تاريخي ودراماتيكي بالإنسحاب ، قال المحلل السياسي "  في الفترة الانتقالية حتى يكون هناك انتخابات جديدة ليس بامكان أولمرت أو السيدة ليفني اتخاذ قرار مهم وتاريخي مثل هذا القرار، أنا أرى أنه فقط بعد الانتخابات المقبلة، وبعدها سيطرح السؤال فيما اذا كانت  ليفني ستستمر بالمفاوضات  على المسارين الفلسطيني والسوري وما اذا كانت  مستعدة لدفع الثمن وهو الانسحاب بالكامل من الضفة الغربية والقدس الشرفية وأيصاُ من الجولان".

وأجاب المحلل لسياسي على السؤال هل المجتمع الاسرائيلي مهيء للسلام قائلاً " إن مسيرة السلام متعثرة وانا لا أرى في الافق القريب أي خطوة ايجابية وخصوصاً من الطرف الاسرائيلي، حتى الآن الإسرائيليون وبمن فيهم السيدة ليفني لا يستطيعون دفع ثمن مثل هذا السلام وهو أن تكون القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)