ليفني....زعيمة لحزب كاديما

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19918/

نجحت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في أن تخطو الخطوة الاولى نحو خلافة إيهود أولمرت في رئاسة الوزراء، إذ حققت فوزا واضحا في الانتخابات الداخلية على زعامة حزب "كاديما"، على ثلاثة مرشحين آخرين أبرزهم وزير المواصلات شاؤول موفاز. وبذلك تضحى ليفني المرأة الثانية في اسرائيل بعد غولدا مائير في موقع يسمح لها بتولي رئاسة الوزراء.
واستضاف برنامج"حدث وتعليق" الاستاذ في جامعة موسكو الحكومية فلاديمير موروزوف الذي قال أن سياسة اسرائيل لن تتغير كثيرا في حال وصلت ليفني لسدة الحكم اذ أنها تمتلك نفس العقيدة السياسية الموجودة لدى سلفها أولمرت. وأضاف موروزوف أن تسبني ليفني تعمل الآن وكما كافة أهل السياسة بالتفكير في طريقة تحقيق وعودها التي أطلقتها للناخبين خلال حملتها الانتخابية، متوقعا أن تعتمد ليفني في حكومتها  المقبلة على عناصر فتية.
ويرى موروزوف أنه من السابق لأوانه الحديث عن مستقبل حزب كاديما وتأثير ليفني عليه لأن الحزب وبشكل عام لايمتلك تمثيلا طاغياً في الكنيست، وسنعرف التغييرات التي ستطرأ على تمثيله عند أول انتخابات حزبية قادمة.
أما بالنسبة للمفاوضات السلمية مع الفلسطينيين فيرى ضيف البرنامج أن ليفني وبحكم كونها رئيسة وفد التفاوض الاسرائيلي مع السلطة الفلسطينية فإن ذلك سيسرع العملية ومن شأنه أن يعطي زخما للمفاوضات.
ولايتفق موروزوف مع الرأي القائل أن المفاوضات على الجانب السوري ستتأثر سلبا مع قدوم ليفني حيث تستند الآراء لوجود فتور من قبل المسؤولة الاسرائيلية تجاهها، بل أكد أنها ستسعى لتفعيلها والعمل على تطويرها.
كما لايشاطر موروزوف من ينعت ليفني بقليلة الخبرة والحيلة ،حيث أكد وبحكم معرفته الشخصية بها بالاضافة للعمل معها في السابق أنها تمتلك من الخبرة الكثير وهذا مايبرهنه تبوؤها لعديد من المناصب كوزارة العدل والخارجية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)