أكبر خيانة في تاريخ صناعة السلاح السوفيتية وتأثيرها على الهزيمة السورية في وادي البقاع 1982.

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19872/

صيف عام 1982 لم يكن بالنسبة للإتحاد السوفيتي فصلا عاديا من فصول السنة. ولعله كان اصعب من الحرب العربية الإسرائيلية في اكتوبر عام1973 . ففي تلك الحرب اعترف حتى خصوم موسكو بفاعلية السلاح السوفيتي. اما في يونيو/حزيران عام 1982 فقد دمرت غارات  سلاح الجو الإسرائيلي على مواقع الدفاع الجوي السوري في وادي البقاع بلبنان كل الراجمات الصاروخية الحديثة المضادة للجو والتي زودت موسكو سورية بها. وتعرضت للمهانة سمعة السلاح السوفيتي، ولربما تعرض للمحنة مستقبل التعاون العسكري بين موسكو والعالم العربي. آنذاك كانت سورية تشغل المرتبة الأولى في العالم من حيث كميات الأسلحة المستوردة من الإتحاد السوفيتي. في تلك الظروف، في معمعان العمليات القتالية في وادي البقاع، اتخذت موسكو قرارا بإيفاد الخبراء العسكريين السوفيت على عجل الى سورية ليتأكدوا هناك من اسباب ما حدث في وادي البقاع. واسفرت جهود المستشارين والخبراء العسكريين السوفيت، الى جانب الإرساليات العاجلة من الأسلحة الجديدة، عن تخليص القوات السورية من ضربات الإسرائيليين، بل ووفرت لها بعض المزايا عليهم.  حول هذا الموضوع يدور حديث ضيف برنامج "رحلة في الذاكرة" المستشار العسكري السوفيتي ليونيد غورشكوف أحد المشاركين الرئيسيين في تلك الأحداث والذي مثّل القيادة السوفيتية مباشرة في العمل مع القيادة السورية.
ليونيدغورشكوف
هو النائب السابق لرئيس اللجنة الصناعية-العسكرية التابعة لمجلس وزراء الاتحاد الساوفيتي السابق. وقد شغل هذا المنصب طيلة عشرين عاماً ، في الفترة من  1966 الى 1986 . وارسل غورشكوف في عام 1982 في مهمة الى وادي البقاع ، حيث كان الخبراء العسكريون السوفيت آنذاك يساعدون السوريين في استعادة قدرات دفاعاتهم الجوية  التي  حطمتها الغارات الاسرائيلية .
وعن هذا العمل يتحدث الشاهد  ليونيد غورشكوف  في الجزء الاول من اللقاء معه .

 اما في الجزء الثاني عن كيف  تغلب رجال الاطفاء الروس  على نظرائهم الامريكيين في اطفاء نيران ابار النفط الكويتية عام 1991 .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)