قواعد جديدة للحرب؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19761/

لقد شكلت اتفاقيات جنيف لحماية ضحايا الحرب في حينها خطوة هامة للبشرية على درب الحياة الانسانية. ولكن هناك اليوم العديد من بلدان العالم تمارس عمليات استخدام لا جيوشها  النظامية فحسب ، بل والمرتزقة ايضاً ، او  ما يطلق عليهم رسمياً  اسم  العاملين في الشركات العسكرية الخاصة. فكيف تؤدي عملية الارتزاق الحديثة الى تغيير شكل الحرب وقوعدها ؟ ومن الذي سيتحمل المسؤولية عن الجرائم الحربية التي يرتكبها مقاتلو"الجيوش الخاصة"؟ يناقش ضيوف برنامج"بانوراما" هذه المواضيع وغيرها .

معلومات حول الموضوع:

في الحال الحاضر يتسم استخدام امثال هؤلاء المقاتلين بطابع منظم تماما ويعتبر نوعا من انواع الأعمال والبزنس الذي يدر ارباحا فاحشة. وحسب معلومات معهد بروكينغ الأميركي تبلغ عائدات الشركات العسكرية الخاصة الأميركية والبريطانية العاملة حاليا في اكثر من 60 دولة 180 مليار دولار سنويا. علما بأن الشركات العسكرية الخاصة تمارس نشاطها تحت رقابة مكثفة من جانب الدوائر الأمنية الغربية وفي مقدمها وكالة المخابرات المركزية الأميركية وجهاز المخابرات البريطاني مي 6، واحيانا بتوجيه مباشر منها. ولا يندر ان تستخدم تلك الدوائر الأمنية الشركات العسكرية الخاصة كوسيلة للتغطية على ما يسمى بالعمليات "القذرة" مثل ابادة القرى في اوسيتيا الجنوبية والمجزرة المرعبة في عاصمتها سخينفال. ان الشركات العسكرية الخاصة الغربية الكبرى مثل شركة بلاك ووتر الأميركية انما هي عبارة عن جيوش حقيقية مجهزة بأحدث الآليات وحتى الأسلحة الثقيلة. وفي العراق وحده يعمل حوالى 200 الف عنصر من موظفي الشركات الأميركية الخاصة.  وهم من الناحية الرسمية يعتبرون اشخاصا مدنيين ، الا انهم في التطبيق العملي يشاركون احيانا في العمليات الحربية، بل ويذيع صيتهم السيئ كقتلة يطلقون النار في وضح النهار على الأهالي المسالمين العزل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)