الجزء الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19652/

ذكرى 11سبتمبر/ايلول بين حسابات الربح والخسارة
أما في واشنطن فيبدو أن إدارة الرئيس جورج بوش بدأت بِعَدّ ما جنته بنتيجة 7 سنوات من عمرها تفصلها عن 11 من أيلول/ سبتمبر، والجنى لا يشجع ولا تنفع معه المكابرة.
فلقد اعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم 9 سبتمبر/ايلول عن خطط لسحب زهاء 8 آلاف جندي من العراق بحلول فبراير/ شباط المقبل لدعم القوات الأمريكية في أفغانستان في مواجهة طالبان.
هذا ويخطط بوش لإرسال قوات إضافية إلى أفغانستان حيث سيتم نشر كتيبة من مشاة البحرية تضم 1000جندي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وفي بداية العام الجديد سيتم إرسال عدد إضافي من قوات المشاة. حيث اكد في كلمته التي القاها في كلية الدفاع الوطني على ان قوات اضافيه ستنشر في افغانستان لتساعد القوات الافغانية على تحقيق الامن والقضاء على الارهاب.
وبحسب المعلومات الصحفية فان الرئيس جورج بوش صادق على قرار يسمح لأول مرة للعسكريين الامريكان القيام بعمليات برية على الاراضي الباكستانية بدون موافقة هذه الدولة.

الحكم المدني الى اي بر سيقود باكستان؟
إنتخب البرلمان الباكستاني يوم 6 سبتمبر/أيلول زعيم حزب الشعب آصف علي زرداري رئيسا جديدا للبلاد خلفا للرئيس المستقيل الجنرال برويز مشرّف.  جاء هذا الإنتخاب في ظل أزمات أمنية وإقتصادية وسياسية تترنح تحتها البلاد. ويبدو أن زعيم حزب الشعب أصف زرداري الذي انتخب اليوم من بين 3 مرشحين، ستكون مواجهةُ الإرهاب والعلاقةُ مع واشنطن من ابرز التحديات التي تنتظره. وبعد أن نجح زرداري في التفريط بحليفه نواز شريف، بات عليه أن يسعى الى تحالفات جديدة من أجل تثبيت حكومته أمام تحديات الاضطراب السياسي ومخاطر الارهاب في الداخل وعلى الحدود في ما يعرف بمنطقة القبائل.أكدت الحكومة الباكستانية موقفها الرافض لأي توغل للقوات الامريكية داخل اراضيها، في وقت تصاعد فيه التوتر بين البلدين بشأن كيفية التعامل مع المسلحين على الحدود مع افغانستان.

لافروف: لن نتغاضى عن اقتراب القوات الاستراتيجية الأمريكية من حدودنا
ومن الحقائق الدولية التي تحاول واشنطن فرضها أيضا مستغلة أزمة القوقاز هو إستعجالها بنشر عناصر منظومة الدفاع الصاروخية الأميركية في بولندا. وعلى هذه الخلفية بدت زيارة وزير خارجية روسيا سرغي لافروف الى وارسو بمثابة عبور خط الجبهة، ذلك أن بولندا شغلت كليا جانب جورجيا في النزاع القوقازي هذا من جهة، ومن جهة أخرى سارعت الى التوقيع مع واشنطن على نشر 200 صاروخ إعتراضي على أراضي بولندا، ما يخل بميزان التسلح في أوروبا ويمثل تهديدا لأمن روسيا. من جهته شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب لقائه نظيره البولندي في وارسو على أن بلاده لم تغير موقفها الرافض لنشر الدرع الصاروخية في شرق أوروبا بقوله: "لا نستطيع أن نتغاضى عن الأخطار التي تنجم عن اقتراب القوات الاستراتيجية الأمريكية من حدودنا". وفي نفس الوقت أكد الوزير الروسي على أن بلاده "لاترى في بولندا تهديدا لبلدنا ولكن الدرع الصاروخية على أرضها هي  التي تهدد أمن روسيا".

دبلوماسية كرة القدم بين تركيا وارمينيا
مباراة كرة القدم بين منتخبي أرمينيا وتركيا في إطار التصفيات استعدادا لبطولة العالم في هذه اللعبة الجماهيرة قـُدِّر لها أن تخرق الجليد في العلاقات بين البلدين على خلفية نزاع تاريخي يعود الى أوائل القرن الماضي. وزيارة الرئيس التركي عبدالله غول الى يريفان في هذا السياق تحمل صفة التاريخية فتطورات القوقاز الدراماتيكية تفرض على دوله وجيرانه التعاطي بنظرة جديدة الى وجودها ودورها في ظل الحقائق والمخاطر الجديدة. من هنا فكرة انشاء هيكلية اقليمية تسمى "منطقة الاستقرار في القوقاز" حملها الرئيس التركي وكانت هذه الفكرة لاقت  قبل ذلك استحسان موسكو.

اوبيك: تقليص الإنتاج لضبط الاسعار
منظمة مصدري النفط "أوبيك" فاجأت الجميع في إجتماعها الدوري في فيينا اعلنت عن خفض الانتاج لـ25 ألف برميل يوميا. كما ولفت مستوى المشاركة الروسية في الاجتماع إذ تمثلت روسيا للمرة الأولى على مستوى نائب رئيس الحكومة، فروسيا تعد أكبر مصدري النفط من خارج أوبيك. وبالتالي الهم مشترك والمصلحة مشتركة في تنسيق الانتاج والأسعار على السواء.

الجزء الاول

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)