أهم احداث هذا الاسبوع (06-12 سبتمبر/ايلول)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19651/

أمن القوقاز بين روسيا والاتحاد الاوروبي
نبدأ من الحدث الذي ما زال يشغل العواصم العالمية من الأزمة في القوقاز والتبعات التي خلفتها حرب جورجيا على أوسيتيا الجنوبية وما تبع ذلك من تداعيات أدت الى إعتراف روسيا باستقلال الجمهوريتين الناشدتين الاستقلال عن جورجيا أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
فلقد إقترح الرئيس الروسي دميتري مدفيديف على نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي بحث سير عملية تسوية النزاع بين جورجيا وأوسيتيا الجنوبية في ضوء الوقائع الجديدة وخاصة إعتراف روسيا باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا .
وأسفرت القمة الروسية الأوروبية المصغرة التي جمعت الرئيسين الروسي دميتري مدفيديف والفرنسي نيكولا ساركوزي عن إتفاق مبادئ يضمن عدم قيام جورجيا باستخدام القوة ثانيةً ضد أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، مع إزالة نقاط مراقبة روسية من الأراضي الجورجية في غضون أسبوع، ونشر مراقبين من الاتحاد الأوروبي على حدود جورجيا مع الجمهوريتين حتى بداية الشهر المقبل.

بوتين: ليس لدى روسيا والغرب مبررات لاستئناف الحرب الباردة
ندد فلاديمير بوتين رئيسُ الوزراء الروسي خلال لقائه مع المشاركين في منتدى فالداي بتدخل الغرب إزاء احداث القوقاز . كما وشرح بوتين موقفِ روسيا من الأحداث الأخيرة في القوقاز ورؤيتِها للعلاقاتِ الروسية الغربية في ضوء ذلك. كما وأكد بوتين على ضرورة إقامة قواعد وأصول جديدة للتعاون الدولي التي من شأنها أن تكون ملزمة بالنسبة لجميع الدول. وأضاف قائلاً :" لا يمكن لأي بلد ولو كان كبيراً وقوياً أن يحل لوحده القضايا في العالم دون إشراك شركاء آخرين. وإسمحوا لي أن أقول ، بدون نية الإساءة إلى أحد ، أنه ليس لدى أوروبا الغربية نهجاً سياسياً ملموساً . و لايمكن لروسيا أن تعمل في ظل منظومة علاقات كهذه.
وذكر رئيس الحكومة الروسية بأن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إقترح توقيع إتفاقيات دولية جديدة. ولكن ينبغي، في اعتقاد بوتين،الاتفاق على الأسس والقواعد التي سوف نعيش وفقاً لها. وأضاف قائلاً: " إنني على اعتقاد راسخ بأنه ليس لدى روسيا والغرب اي تناقضات ايديولوجية ولا يوجد هنالك أي مبرر لاستئناف الحرب الباردة. والأمر على العكس إذ ثمة قضايا يقتضي حلها  أن نوحّد جهودنا". وأعرب بوتين عن قناعته بأنه في حال إتخاذ جهود من كلا الطرفين فإن روسيا والغرب ستبنيان علاقات تعود بالنفع على كلا الجانبين.

لبنان: اغتيال جديد يستهدف حوار المصالحة
إغتيال صالح العريضي أحد أبرز قيادات الحزب الديمقراطي اللبناني الذي يتزعمه الوزير طلال أرسلان وذلك جراء انفجار عبوة ناسفة في سيارته. جاء ذلك  ليعيد صبغ المشهد اللبناني بسواد أشد من ذاك الذي سبق اتفاق الدوحة في أيار/مايو الماضي. وقد أجمع اللبنانيون سياسيين ورسميين على إدانة الاغتيال ووصفه بأنه يستهدف مسيرة المصالحة والحوار. قوبلت الجريمة بشجب دولي من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما ونددت موسكو بالجريمة التي وقعت "في وقت فتح تنفيذ إتفاقية الدوحة الناجح السبيل أمام لبنان لتجاوز الأزمة السياسية الداخلية والتوصل الى المصالحة الوطنية والوفاق". وأكدت موسكو من جديد على "أهمية تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي حول لبنان، بما في ذلك المواد التي تدعو الى وضع حدّ لاستخدام  السلاح من قبل المجموعات المسلحة غير الشرعية".

رايس في المغرب العربي: الاقتصاد أولا
وصلت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية يوم الجمعة 5 سبتمبر/ايلول الى طرابلس في زيارة يعتبرها الجانبان الامريكي والليبي تاريخية. وذكرت رايس ان مبادرة واشنطن بشأن استعادة العلاقات الدبلوماسية مع ليبيا التي تعتبر احد اكبر الاعضاء في اوبك لا تمليها حاجة الولايات المتحدة الى موارد الطاقة فقط. وقالت " ان هذه الخطوة ذات قدرات اوسع من مجرد التعاون في مجال الطاقة". وأضافت رايس أن ليبيا التي تمتلك أكبر إحتياطيات من موارد الطاقة في افريقيا يمكن ان تساعد في إحلال الاستقرار في سوق الطاقة العالمية.
كما وأعلنت رايس قائلة: "ان العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا تشهد انطلاقة جيدة ، وهي في البداية فقط  بعد سنوات طويلة ،  و أرى بوادر جيدة في أن تحدد الولايات المتحدة وليبيا  في سبيل المضي قدما الى الامام". حملت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في جولتها المغاربية إلى الرباط والتي كانت بدأتها بزيارة تاريخية إلى ليبيا قبل تونس والجزائر، عددا من العناوين النفطية والسياسية، لكنها لم تبتعد عن هدف إدراج شمال إفريقيا في جدول إهتمامات الجمهوريين الإنتخابية، خصوصا ان رايس ستودع الحكم بعد عدة أشهر. كما وتركز الهم الأميركي في أن لا تنمو بؤر القاعدة هناك الى ما يشبه في أفغانستان.

الجزء الثاني

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)