لولا الجنود الروس لأباد الجورجيون شعب أوسيتيا الجنوبية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19407/

في ذكرى مرور شهر على العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية أجرى برنامج " حدث وتعليق" مقابلة مع السيدة تايا سيتنيك من سكان مدينة سخينفال التي فقدت ابنها أثناء القصف الجورجي الوحشي للمدينة.

في ذكرى مرور شهر على العدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية أجرى برنامج " حدث وتعليق" مقابلة مع  السيدة تايا سيتنيك من سكان مدينة سخينفال التي فقدت ابنها أثناء القصف الجورجي الوحشي للمدينة.

وقد استهلت حديثها قائلة:" لقد تعرضنا للقصف الكثيف منذ السابع من أغسطس / آب ثم  هربنا من بيوتنا ولجأنا إلى القبو حيث كنا نسمع أصوات القصف الفظيع. وكانت القوات الجورجية تستخدم أسلحة ثقيلة مختلفة من ضمنها الدبابات ومنظومات صواريخ غراد. وقد اضطررت فيما بعد  للخروج مع ابني من الملجأ لأخذ بعض الحاجيات من البيت ولكن إبني أصيب في الطريق بشظية في الحنجرة ومالبث أن فارق الحياة".

وأضافت قائلة:" إنني أوكرانية الأصل وقد ولدت في مدينة دنيبروبتروفسك. ولكنني أدين بشدة تصرفات القيادة الأوكرانية التي زودت قوات ساكاشفيلي بالدبابات . فهذه الدبابات كانت تقصف  مدينة تسخينفال المسالمة. وإتني اتساءل ألا يخجل الأوكرانيون مما فعلته قيادتهم؟

وفي معرض ردّها على سؤلا حول دور الدول الغربية ووسائل إعلامها قالت تايا:" للدول الغربية مصلحة في اتهام روسيا بالتدخل . ولكن لولا الجنود الروس لأباد الجورجيون شعبنا بأسره. أما بخصوص مراسلي وسائل الإعلام الغربية فإنهم كانوا يقومون بالتصوير ويجرون مقابلات مع السكان ثم في نهاية الأمر نجد في تحقيقاتهم الصحفية أشياء مخالفة تماماً للواقع وكأن الجورجيين وليس الأوسيتينيون هم الضحية ".

للمزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)