ساركوزي وسياسة الحوار ورفض العقوبات على موسكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19386/

تحرك دبلوماسي على أكثر من صعيد شهدته موسكو الاسبوع الماضي..قمة لمنظمة الامن الجماعي وانعقاد مجلس الدولة الروسي للبحث في ازمة القوقاز ناهيك عن زيارات الوفود الاجنبية، ولعل المنتظر منها زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لموسكو .الا ان عين روسيا كانت ايضا تراقب تحركات نائب رئيس الامريكي ديك تشيني في المنطقة وماصدر عن قمة رؤوساء الاتحاد الاوروبي وما لحقها من اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد كان العنوان الابرز لاجتماعي بروكسل وافينون، هو مواصلة الحوار مع موسكو واستبعاد مبدأ العقوبات.
ولمناقشة كل هذه المواضيع يستضيف برنامج "حدث وتعليق" رئيس جمعية الدراسات الاوروبية السيد يوري باركو، الذي يرى ان هذه الزيارة سوف تسهم في تطوير الحوار، الامر الذي قد يعكس ردود الافعال الغربية، وخصوصا بعد انتهاء الاعمال الحربية في اوسيتيا الجنوبية، حيث كان كل من المستشارة الالمانية والرئيس الفرنسي يريان ان روسيا شريك استراتيجي للاتحاد الاوربي، ولذلك سوف يواصل  الاتحاد هذا النهج الستراتيجي. اما التصريحات والتعليقات والمواقف التي بدأت مع بداية الاعمال القتالية من قبل القوات الجورجية فقد تغيرت، حيث اصبحت اكثر اعتدالا واكثر موضوعية في اوروبا.
وعن سؤال حول فيما اذا كانت الدعوة الاوروبية لمواصلة الحوار مع روسيا تشكل اعترافا ضمنيا بالخطأ في التعامل مع موسكو منذ بداية الازمة في القوقاز يعتقد ضيف برنامج "حدث وتعليق" ان غالبية الاعضاء في الاتحاد الاوربي قد رفضوا مبدأ العقوبات، حيث كان عدد الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اكثر 20 دولة رفضت غلبيتها العقوبات، في حين ايدت دول البلطيق وبولندا وبريطانيا والسويد فقط مبدأ فرض العقوبات. ولذلك فالسياسة الاكثر اعتدالا هي سياسة غالبية الدول الاوروبية.

 لمزيد من المعلومات شاهدوا برنامج"حدث وتعليق".  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)