الجزء الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19331/

العاصمة السورية كانت في قلب الأحداث هذا الاسبوع

قمة دمشق الرباعية كان حدثا ذا وزن اقليمي ودولي بكل المعايير وملفات البحث هي الأعقد والأكثر سخونة، لكن أهمها المفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل، وقد كان مقدرا للجولة الخامسة أن تكون الحاسمة وتنقل المفاوضات الى المباشرة لولا استقالة رئيس الوفد الاسرائيلي المفاوض. وقد وعد  صاحب الدعوة الرئيس بشار الأسد فرنسا بحصة في رعاية المفاوضات المباشرة/ حين تبدأ برعاية إدارة أميركية جديدة.  وفي الموضوعات الأخرى توقف الرئيس الأسد عند ما وصفه الوضع الهش في لبنان بينما بدا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مستعجلا المغادرة لكن لم يفته ارسال لفتات ود في اتجاه كل من مصر والمملكة العربية السعودية من العاصمة السورية تحديدا.

عملية السلام في الشرق الاوسط تصل إلى طريق مسدود مع إدارة بوش

مسيرة التفاوض الفلسطيني الاسرائيلي كانت من ضمن الموضوعات التي بحثتها أيضا قمة دمشق ويستشف من المجتمعين في دمشق وكذلك من تل أبيب ورام الله أن الأمر غدا قيد التأجيل، وذلك إلى ما بعد تغيير الحكومة في اسرائيل  والانتخابات الأميركية لكي يصار الى بلورة صيغة جديدة للتحرك الدبلوماسي من أجل اعادة إحياء عملية السلام في الشرق الاوسط والتي لا يختلف اثنان على أنها وصلت الى طريق مسدود مع ادارة بوش من دون تحقيق أي تقدم يذكر على الارض.

زيارة لافروف إلى تركيا في ظروف النزاع القوقازي

إذا كان القوقاز  في جزئه الشمالي يدخل في قوام روسيا الاتحادية وفي جنوبه متشابك جغرافيا وتاريخيا واقتصاديا بل وديمغرافيا مع روسيا فإن تركيا تربض عند تخومه الجنوبية وتستشعر بأي خطر قد يأتيها من هناك كما في حالة النزاع الأخير بسبب العدوان الجورجي في أوسيتيا الجنوبية ولهذا الغرض قصد وزير الخارجية الروسي سرغي لافروف العاصمة التركية انقرة لمواصلة بحث ما بدأه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نهاية الاسبوع الماضي في سوتشي مع الرئيس دميتري مدفيديف بغرض ايجاد آلية للأمن في المنطقة بمشاركة دولها.

حمى الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة

أميركا التي تجهد لاثبات حضورها في منطقة القوقاز ومياه البحر الاسود عبرقطعاتها الحربية هي منهمكة في حقيقة الأمر في حمى الانتخابات الرئاسية. وبعد مؤتمر الحزب الديمقراطي الصاخب في استعراضيته عقد الجمهوريون مؤتمرهم والذي تميزت خطابات المتحدثين فيه، وبخاصة المرشح جون ماكين بالهجوم الكلامي على من يقطن البيت الأبيض "إنها الادارة الجمهورية!".  وبإن الجمهوريين يرفضون أن ترتبط صورة المرشح الجمهوري بإسم الرئيس الجمهوري بوش الذي اقتصر دوره في المؤتمر بتوجيه كلمة عن بعد عبر التلفزيون، بينما تقصد نائبه ديك تشيني عمداً أن يكون على بعد آلاف الكيلومترات من الولايات المتحدة. الادارة الحالية حمل ثقيل على الجمهوريين.

الجزء الاول

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)