تجارة المخدرات .. من المستفيد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19280/

هل يمكن اعتبار ذلك من حالات الصدف حين تتطابق جغرافية انتشار المراكز العالمية لتجارة المخدرات مع جغرافية انتشار القواعد العسكرية الامريكية في العالم؟ واذا كان العسكريون الامريكيون والاجهزة الامريكية الخاصة يوفرون حقاً " الغطاء" لتجارة المخدرات ، فلماذا هم يقدمون على ذلك؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج"بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

بعد أن أطاحت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو بنظام طالبان في أفغانستان، توقع المحللون أن تدفق المخدرات من البلاد، إن لم يتوقف كلياً، فسيتضاءل بشكل ملحوظ.، إلا أن كل شيء حدث عكس ذلك. فمنذ عام 2001 تضاعف حجم صناعة المخدرات في أفغانستان عدة مرات، ولا توجد دولة اخرى ، غير افغانستان ،في العالم أنتجت ذلك القدر من المخدرات خلال العقود الأخيرة. وحسب معطيات الأمم المتحدة، فإن حصة أفغانستان في عام 2007 بلغت 90  بالمئة من سوق الأفيون العالمية، ما يعني أن الأفيون الأفغاني عملياً يحتكر سوق المخدرات العالمية، علماً بأن ثلث الناتج المحلي الإجمالي يأتي عبر تجارة المخدرات. ويرى بعض الخبراء أن الموقع الجغرافي للمراكز العالمية لتجارة المخدرات، والتي من ضمنها أفغانستان وكوسوفو والبوسنة والهرسك وإسبانيا وقرغيزيا، ليس من قبيل الصدفة. فهناك افتراض أن المخدرات يمكن أن تنقل عبر طائرات نقل عسكرية أو خاصة إلى القواعد العسكرية الواقعة في هذه البلدان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)