الرئيس الأوكراني المسؤول الأول عن الأزمة في البلاد

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19278/

تشهد أوكرانيا أزمة سياسية تمثلت في انهيار الائتلاف الحكومي بعد انسحاب كتلة "اوكرانيا لنا" الموالية للرئيس فكتور يوشينكو من الائتلاف الحاكم. فيما نَقل برلمان البلاد عددا من الصلاحيات الى رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو، التي أعلنت بدورها نيتها في تعديل الدستور لتغيير نظام الحكم من الرئاسي الى البرلماني.

تشهد أوكرانيا أزمة سياسية تمثلت في انهيار الائتلاف الحكومي بعد انسحاب كتلة "اوكرانيا لنا" الموالية للرئيس فكتور يوشينكو من الائتلاف الحاكم. فيما  نَقل برلمان البلاد عددا من الصلاحيات الى رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو، التي أعلنت بدورها نيتها في تعديل الدستور لتغيير نظام الحكم من الرئاسي الى البرلماني.

حول هذا الموضوع استضاف برنامج "حدث وتعليق"  قسطنطين زاتولين النائب الاول لرئيس لجنة شؤون رابطة الدول المستقلة  في مجلس الدوما الروسي . ويرى زاتولين أن بوادر انقسام الثورة البرتقالية بدأت مبكرا بعد نصف سنة  من انطلاقها وتمثلت في استقالة تيموشينكو الأولى، أما ما دعا إلى تأزم الوضع فهو إصرار يوشينكو  منذ الصيف وخلال إجازة البرلمان على إقالة تيموشينكو من الحكومة بعد اتهامها بالخيانة بسبب  عدم سرعتها في إدانة روسيا لما يجري في القوقاز. ومع بدء جلسات البرلمان تقدم حزب الأقاليم وكتلة تيموشينكو بمفاجأة بالنسبة للرئيس بالتصويت على الحد من صلاحيات الرئيس وهو ما دفع الكتلة الموالية للرئيس للخروج من الإئتلاف. ويؤكد زاتولين على أن الحديث لا يدور عن إنقلاب في البرلمان وإنما إعادة توزيع  للقوى في البلاد.
وحسب قوله فإن المسؤول الأول عن تصدع العلاقات بين يوشينكو ورئيسة وزرائه تيموشينكو عائد إلى حكم الرئيس الذي لا يحظى إلا بالحد الأدني من التأييد الشعبي بعد تراجع سمعته بسبب سياساته التي تقسم أوكرانيا إلى الشرق والغرب وعدم قدرته على انتهاج سياسة حكيمة تضمن الاستقرار في البلاد.
ويتوقع زاتولين أن تنتصر القوى الموالية لروسيا في أوكرانيا وهو ما سيؤدي إلى حدوث تقارب كبير بين البلدين. وكانت العلاقات قد وصلت إلى أدنى حد في أغسطس/آب المنصرم بعد اعلان موقف أوكرانيا من الحرب في القوقاز والتي تمثلت في تقديم الدعم العسكري لجورجيا.
المزيد حول هذا الموضوع في مادة الفيديو المرفقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)