امريكا فتحت حدود العراق امام الادوية الفاسدة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/19039/

اصدرت نخبة من المثقفين والسياسيين العراقيين بيانا يتعلق بالاحداث الاخيرة في القوقاز الروسي لخص الاخصائي العراقي الدكتور عمر الكبيسي مضمونه قائلا : "نحن كقوى مناهضة للاحتلال نرى ان قصف الشعب الاوستس والابخازي من قبل حكومة جورجيا هو نمط من اعمال الاحتلال الامريكي ونمط تتعرض له قوانا الوطنية سواء في فلسطين او في العراق. وهذه الحكومة هي التي تسهم بثلاثة الاف جندي من ضمن القوات الامريكية وقوات الاحتلال في العراق، وتقوم بنفس الدور، ولهذا نحن نبارك الوقفة التي وقفتها روسيا لمساعدة هذا الشعب ونرى ان تاريخنا وعلاقاتنا الوطيدة على مر العقود الاربعة التي مضت على العراق والاتحاد السوفيتي سابقا..وهذه الوقفة التي وقفوها بجانب الشعب الاوسيتي والابخازي تبرز ان تقف روسيا من جديد مع شعبنا وقوانا المناهضة، ومقاومتنا الوطنية بوجه الاحتلال وقفة اسناد وعون واعتراض لمشروعيته، لان القضية قضية صراع وتحدي بين القوى الاستعمارية والقوى المناهضة للاستعماروالاحتلال في كل مكان".
وعن موضوع الادوية في العراق يقول ضيف البرنامج ان العراق دولة رصينة في استخدام الدواء وفي استيفاء الدواء واستيراده .." وكان لدينا قبل الاحتلال، ولثلاثة عقود من الزمن معمل ادوية سامراء. وللعراقيين مأثرة كبيرة بما يصنع هذا المعم، وكان يغطي مساحة شاسعة من احتياجات العراق من الادوية...لكن الحصار لم يترك حيزا لصنع الدواء، وكان العراق يحتاج لخطة استيرادية للدواء من الخارج...".
ويضيف الدكتور الكبيسي انه ومع مجئ الاحتلال جاء بمستشارين لوزارة الصحة وقام بول بريمر "باصدار اوامر بفتح الحدود بالنسبة للدواء من كل صوب وحدب ...وفتح تجارة الدواء لكل الناس...".
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)