الأدب العربي وأزمته

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/18831/

ما الذي يحدث الآن للادب العربي والشعر؟ وهل سيكون ممكنا التغلب على أزمته الراهنة وإعادة تأثيره على عقول وقلوب ابناء المجتمع؟ هل سيحتفظ الادب الجاد بمواقعه بوجه هجمة "صناعة الترفيه" ؟ وما الذي يحتاجه  الكاتب او الشاعر الناشئ  اليوم لنيل الاعتراف؟  على هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

علومات حول الموضوع:

الأدب العربي، شعرا ونثرا، استوعب في القرن العشرين وتشبّع بالأنواع والأشكال الفنية الجديدة، واستجاب للتفاعل بين التيارات الأدبية العاطفية والرومانسية والواقعية وغيرها، واستبدل بعضها ببعض. واخذ الأدب العربي في العقود الأخيرة يَنهَل من مخزون الأدب العالمي ويشارك فيه، فوجد نفسه متأثرا بما يسمى اتجاهات ما بعد الحداثة.  والى ذلك ارتسمت ابعاد موجة جديدة من الإهتمامات بالأنواع والحبكات الأدبية العربية التراثية. الا ان العديد من الكتاب والشعراء والنقاد العرب االمعاصرين يبدون مخاوف وقلقاً على مستقبل الأدب العربي معتبرين حالته الراهنةَ حالة َ ازمة. ومن اولى مؤشرات تلك الأزمة تضاؤل الإهتمام بالنتاجات الأدبية النثرية والشعرية الجادة لدى جمهور القراء وضعف تأثير الكُتّاب والكِتاب على العقول والأفئدة في المجتمع وعدم شهرة الأدب العربي المعاصر في خارج المنطقة العربية. ولا يكل الأدباء العرب عن الجدل والمناقشة حول اسباب المصاعب التي يواجهها الأدب العربي اليوم. وهم يشيرون الى بعض تلك الأسباب على وجه الخصوص، مثل الرقابة وشيوع اليأس والقنوط والشعور بالإحباط في المجتمع وتصاعد الرفض والإحتجاج وانتشار التطرف الديني. هذا من جهة ، ومن الجهة الأخرى هناك الغزو الثقافي الغربي واستمرار زحف الأدب الرخيص المستورد .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)