موسكو ودمشق... تعاون عسكري متواصل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/18650/

يزور الرئيس الروسي بشار الأسد روسيا في وقت بدأت فيه ملامح اللعبة السياسية الدولية بالتغير ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في القارة العجوز(اوروبا) أيضا، وبالأخص في مناطق النفوذ الروسي التاريخية. ولتسليط الضوء على هذه الزيارة يستضيف برنامج "حدث وتعليق" المحلل العسكري فيكتور ليتوفكين. أشار المحلل في مستهل حديثه إلى إن روسيا مهتمة بتسوية الصراع في الشرق الأوسط وباستعادة سوريا لهضبة الجولان. فروسيا تؤيد الحلول السلمية بدون شك في هذه المسألة، وبالتالي فهي لن تسعى لدعم أي من طرفي النزاع عسكريا. وفيما يخص حديث الرئيس بشار الاسد حول استعداده لنشر درع صواريخ "إسكندر " الروسية في أراضي سوريا قال المحلل إن مدى صواريخ اسكندر لا يتجاوز 250 أو 300 كم وبالتالي فنشرها في سوريا ليس مجديا ، في حين ان نشر مثل هذه الصواريخ في المناطق القريبة من بولندا مثل كالينينغراد أو في بيلوروسيا مثلا سيكون اكثر جدوى . ويرى المحلل إن روسيا التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع سوريا وتدعمها عسكريا بتطوير دفاعها ستفكر جيدا قبل اتخاذ قرار بدعم تسليح سوريا عموماً ، لكي لا تتلقى انتقادات بشأن دعمها لأحد أطراف النزاع وزعزعة خطط السلام. تفاصيل أكثر في برنامج "حدث وتعليق"

يزور الرئيس الروسي بشار الأسد روسيا في وقت بدأت فيه ملامح اللعبة السياسية الدولية بالتغير ليس فقط في الشرق الأوسط ولكن في القارة العجوز(اوروبا) أيضا ، وبالأخص في مناطق النفوذ الروسي التاريخية، ولتسليط الضوء على هذه الزيارة يستضيف برنامج "حدث وتعليق" المحلل العسكري فيكتور ليتوفكين.

أشار المحلل في مستهل حديثه إلى إن روسيا مهتمة بتسوية الصراع في الشرق الأوسط وباستعادة سوريا لهضبة الجولان. فروسيا تؤيد الحلول السلمية بدون شك في هذه المسألة، وبالتالي فهي لن تسعى لدعم أي من طرفي النزاع عسكريا.

وفيما يخص حديث الرئيس بشار الاسد حول استعداده لنشر درع صواريخ" إسكندر" على أراضي سوريا قال المحلل إن مدى صواريخ اسكندر  لا يتجاوز 250 أو 300 كم وبالتالي فنشرها في سوريا ليس مجديا. في حين ان نشرمثل هذه الصواريخ في المناطق القريبة من بولندا مثل كالينينغراد أو في بيلوروسيا مثلا سيكون اكثر جدوى . ويرى المحلل إن روسيا التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع سوريا وتدعمها عسكريا بتطوير دفاعها ستفكر جيدا قبل اتخاذ قرار بدعم تسليح  سوريا عموماً ،لكي لا تتلقى انتقادات بشأن دعمها لأحد أطراف النزاع وزعزعة خطط السلام.

تفاصيل أكثر في برنامج "حدث وتعليق"
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)