حرب لبنان وفضائح الفساد وراء الاستقالة المؤجلة لاولمرت

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/17871/

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية  ايهود اولمرت يوم الأربعاء 30 يوليو/  تموز عن قراره بعدم ترشيح نفسه للانتخابات التمهيدية التي سيجريها حزب "كاديما" يوم 17 سبتمبر/ أيلول القادم . ولتسليط الأضواء على هذا الحدث  وتداعياته أجرت مراسلة قناة " روسيا اليوم" في القدس مقابلة مع المدرس في جامعة القدس والخبير في الشؤون الاسرائيلية سعيد زيداني ، الذي استهل حديثه بتوضيح الأسباب التي دفعت اولمرت إلى اتخاذ قرار كهذا . فأرجع ذلك  إلى ان قضية الحرب على لبنان وتقصير حكومته في هذا الشأن وكذلك  مسائل الفساد المالي التي تلاحقه منذ استلامه رئاسة الحكومة.

وأضاف الخبير في الشؤون الاسرائيلية قائلاً :" إن الصحف الاسرائيلية تجتهد اليوم في التنبؤ بمن سيخلف اولمرت في منصب رئيس الحكومة. ويشتد التنافس في حزب " كاديما" على  زعامة الحزب . وثمة مرشحان رئيسيان وهما شاؤول موفاز وتسيبي ليفني . وفي حال نحاح أحدهما وحصوله على ثقة الكنيست فيمكن للحكومة أن تستمر حتى موعد الانتخابات العامة القادمة. ولكن زعيم حزب الليكود نتنياهو وكذلطك حزب شاس يضغطان باتجاه إجراء انتخابات عامة مبكرة إذ أن الليكود يرى استناداً لاستطلاعات الرأي الأخيرة أن لديه الآن فرصة كبيرة للفوز في حال إجراء الانتخابات بصورة مبكرة" .

وفي معرض حديثه موقف الفلسطينيين من الأحداث الداخلية في إسرائيل أكد سعيد زيداني على أن قضايا الفساد وتشكيل الحكومة والانتخابات العامة في إسرائيل هي شأن إسرائيلي داخلي . ومع ذلك فإن له انعكاسات مباشرة على الوضع الفلسطيني. واستطرد يقول:" يبقى الطرف الفلسطيني متحيزاً لبعض الاحزاب دون غيرها . فهو يريد ان  يرى المعتدلين في موقع االقيادة  ولا يريد أن يعود نتنياهو إلى سدة الحكم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)