صياغة جديدة للعلاقات السورية اللبنانية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/17719/

يجري الحديث في الفترة الاخيرة عن شكل جديد للعلاقات بين سوريا ولبنان. وللحديث عن التعاطي الجديد للعلاقات بين البلدين يستضيف برنامج "حدث وتعليق" الامين العام للمجلس الاعلى السوري - اللبناني نصري الخوري.
يرى ضيف البرنامج ان التوتر الذي حصل بين سوريا ولبنان كان على الصعيد السياسي فقط، اما على الصعيد الشعبي وعلى صعيد العلاقات الاخوية بين الشعبين في لبنان وسوريا فان العلاقات بقيت طبيعية، وبالتالي كانت هنالك اوضاع سياسية متأزمة في لبنان، وانعكس هذا التأزم الداخلي في لبنان، في بعض جوانبه، تازما في العلاقات السياسية السورية اللبنانية. ويعتقد السيد نصري الخوري ان المرحلة الراهنة تشهد تحولات على الصعيد السياسي العام في المنطقة، كما ان هناك اتفاق الدوحة الذي اسس لانتخاب الرئيس العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا في لبنان، ومن ثم تم التوافق على تاليف حكومة شراكة وطنية واتحاد وطني في لبنان.
وفي رده على سؤال عن بعض الاصوات اللبنانية التي تطالب بالغاء او تعديل بعض الاتفاقيات المبرمة مع سوريا، وخصوصا فيما يتعلق بالدفاع والامن، قال الخوري ان هنالك معاهدة الاخوة والتعاون والتنسيق التي وقعت في عام 1991 بين البلدين والتي جاءت عمليا ترجمة لما نص عليه اتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهلية ووضع قواعد انطلاقة الدولة اللبنانية من جديد. وذكر الضيف ان اتفاق الطائف نص على علاقات مميزة مع سوريا، على ان تترجم هذه الاتفاقيات بموجب معاهدة، تم توقيعها وانشأت مجموعة من الاجهزة، وعلى رأسها المجلس الاعلى، ومن ضمنها الامانة العامة للمجلس الاعلى، ونشأ عنها ايضا مجموعة من الاتفاقيات. ويؤكد ضيف حدث وتعليق ان "هنالك اصوات تطالب ،وكانت تطالب سابقا، باعادة النظر ببعض الاتفاقيات او الغائها...هذه الاصوات لا تمثل رأيا رسميا لبنانيا، وحتى الان ليس هنالك قرار رسمي لبناني بانه يجب الغاء هذه الاتفاقيات...".
المزيد في تقريرنا المصور.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)