السودان والمحكمة..هل القانون في خدمة السياسة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/17365/

ما زالت تداعيات توجيه المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو اتهام للرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب جرائم حرب في دارفور وجرائم ضد الانسانية، ما زالت تثير الكثير من الجدل وعلى كافة المستويات.
وللتعليق على هذا الحدث استضاف برنامج "حدث وتعليق" سفير روسيا السابق في جمهورية السودان اليكسي تشيسنياكوف، الذي اكد في معرض اجابته على  سؤال حول الاساس القانوني لهذا الاتهام باننا ندخل مرحلة جديدة في موضوع السودان حيث ستجري في السنة القادمة انتخابات عامة ستحدد مستقبل السودان ومستقبل الاتفاق ولذلك، يرى تشيسنياكوف،ان خطوة المحكمة الجنائية الدولية تعتبر احد مؤشرات هذه المرحلة.
وعن سؤال عما اذا كانت الاتهامات الموجهة الى الرئيس السوداني هي مقدمات لارسال قوات امريكية الى دارفور، سيما وان الرئيس السنغالي عبد الله واد اشار الى ذلك في بيان صدر في السنغال اجاب ضيف "حدث وتعليق" انه  "لو اردت اية حجه ستجدها" اما الان فالافضل، كما يرى تشيسنياكوف، الاستمراد بالجهود الدبلوماسية والسياسية لحل مسألة دارفور وايجاد جو مناسب لتنفيذ الاتفاق بخصوص جنوب السودان، وتنفيذ كل ما اتفق عليه، بما في ذلك الانتخابات، والاستمرار في طريق بناء دولة عصرية متطورة، علما بان الامكانيات كلها موجودة في السودان.
وعن الدور الروسي في مسألة السودان اشار السفير السابق انه خلال سنوات "كنا نحاول معالجة الموضوعة بشكل موضوعي ونرى ان الشرط الاساسي هو ان نعمل بتنسيق كامل وبتشاور مستمر مع حكومة السودان، ليس ضد هذه الحكومة ...واذا تمكنا نحن في مجلس الامن، وفي غير مجلس الامن ان نضمن تجميع الجهود بين الفرقاء الدوليين والاقليميين والحكومة فمتأكد تماما سنجد الحل لهذه الازمة".
المزيد من التفاصيل في برنامج "حدث وتعليق"
   
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)