الثروات المعدنية – نظرة من الفضاء

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/17168/

الاسلوب التقليدي للتنقيب عن الثروات المعدنية سيكون في عداد التاريخ،  وسيكفي للعثور على عن النفط والحديد والذهب والالماز تحليل الصور المرسلة من الفضاء. فهل ان الامر كذلك حقا؟ واذا كان الجواب نعم لماذا الاستمرار بهدر المليارات من الدولارات على التنقيب الجيولوجي؟ وهل ستكون  ثورة تكنولوجية في البحث عن الخيرات الطبيعية من الفضاء في وقت قريب في كل من روسيا والبلدان العربية؟ ما الذي يعرقل ذلك؟. عن هذه الاسئلة وغيرها يجب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

 المستقبل في التنقيب عن الثروات المعدنية للاستكشاف عن بعد
الناس تبحث عن الثروات المعدنية والمطمورات وتستخرجها من آلاف السنين. اما تصوير الأرض من الفضاء الكوني فقد بدأ قبل بضعة عقود لا غير. ومع ذلك ظهرت في الآونة الأخيرة مناهج وطرق تمكّن الإنسانَ من استخدام منجزات علم الملاحة الكونية في البحث عن المطمورات الأرضية. القدرة التحليلية البيانية للصور الفوتوغرافية الكونية الحديثة تبلغ 50 سنتمترا. فيما تستطيع الطرق المختصة بفك رموز هذه الصور وتحليلها ان تحدد بدقة كبيرة مواقع حقول ومكامن الثروات الطبيعية، وخصوصا امكانيات اكتشاف البترول والماس وكذلك مختلف انواع المعادن غير الحديدية. كل الطرق التقليدية المستخدمة حتى الآن في التنقيب الجيولوجي لم تتجاوز دقتها 15 الى 20 % . فيما تبلغ دقة بعض طرق السبر والتنقيب والإستكشاف عن بعد 50 %. ويعني ذلك بالنسبة للنفط تقليصا كبيرا في نفقات حفر الآبار، بمعنى ان 7 من كل 10 آبار محفورة تعطي نفطا. ويتزايد استخدام طرق الإستكشاف عن بعد  في مختلف اقطار العالم. فبعد التحليق الكوني الروسي السوري المشترك، على سبيل المثال، افتتح في سورية مركز السبر والتنقيب عن بعد. وتوجد مراكز مماثلة في عدد من الأقطار العربية الأخرى. وهي تقوم بتحليل الصور الفوتوغرافية المستلمة من الأقمار الإصطناعية الروسية والأوروبية. الا ان انصار طرق التنقيب التقليدية لا يثقون بمعطيات الصور الفوتوغرافية الكونية ويعتقدون ان هذه الصور بحاجة الى فحوص الزامية للتثبت منها في المواقع. واثير جدل حاد بخاصة حول طرق اكتشاف مكامن الماس. فان انصار السبر عن بعد يؤكدون ان تحليل الصور الفوتوغرافية الكونية يكشف بدقة مطلقة عن المناطق الملائمة لنشوء الماس. فيما يعلن المتشككون بانه لم يتم حتى الآن اكتشاف ولا  مكمن جديد واحد بواسطة طرق التنقيب الكوني وحدها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)