"ما هو مصير "المليار الذهبي"؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/16608/

هل سيكون بوسع " المليار الذهبي" بوضعه الحالي أن يحافظ على هيمنته في المنظومة الاقتصادية العالمية ؟ وهل ستستطيع اقتصاديات روسيا والصين والهند و" النمور الآسيوية" الآخذة في التطور المتصاعد أن تعرض نماذجها الخاصة لتطور المنظومة الاقتصادية التي من شأنها أن تأخذ بعين الاعتبار مصالح بلدان " الجنوب"؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج" بانوراما".

معلومات حول الموضوع

تفيد بعض الحسابات ان المعايير العالية نسبيا لمستوى المعيشة يمكن توفيرها لجميع سكان الأرض بشرط ان لا يزيد عددهم عن مليار نسمة تقريبا. ومعروف ان حوالي مليار شخص يقيمون اليوم في الدول المتطورة صناعيا، اي في الولايات المتحدة وكندا وبلدان اوروبا الغربية واليابان واستراليا. وقد جرت العادة على تسمية سكان هذه الدول التي تشكل نواة النظام الرأسمالي العالمي ب "المليار الذهبي". السمة الأساسية المميزة لهذا "المليار الذهبي" هي المستوى الرفيع للرخاء والإستهلاك الشخصي. وتبين الإحصائيات ان سكان بلدان"المليار الذهبي" يشكلون 15 بالمائة تقريبا من البشرية، الا انهم يستهلكون 75بالمائة من مواردها ويرمون في البيئة المحيطة بهم 75 بالمائة ايضا من النفايات. وعلى القطب الآخر بلدان "الجنوب"، حيث لا تزال مئات الملايين من الناس تتضور جوعا وتعاني من الأمراض والفقر والنزاعات المسلحة الموضعية. وقد اختلفت الآراء في تقويم دور "المليار الذهبي" في العالم المعاصر. البعض يعتقدون ان المجتمع الذي ينعم بمستوى استهلاكي رفيع ويعيش حياة الهناء والراحة والعمر الطويل انما هو قدوة للعالم بأسره، بل هو ايضا "قاطرة" التقدم. فيما تقول وجهة النظر الأخرى إن "المليار الذهبي" مع ما يتميز به من ايديولوجية استهلاكية انما يقود البشرية الى التهلكة والويلات والطريق المسدود.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)