مَنْ هو الافضل للعالم – ماكين ام اوباما؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/16241/

وهكذا سيتسابق في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة الامريكية الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري جورج ماكين. فمن المفضل من بين المرشحين لمنصب الرئيس الامريكي بالنسبة لروسيا والشرق الاوسط والعالم اجمع؟ هل هو ماكين الذي يعِد بالاستمرار في ستراتيجية الافعال احادية الجانب، او اوباما الذي يسعى هو الاخر للترويج للديمقراطية في العالم، ولكن باساليب اكثر مرونة؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

المرشحَان لدور صاحب البيت الأبيض
شخصية كلٍ من المرشحَين لدور صاحب البيت الأبيض مؤشر واضح على الإنقسام العميق في المجتمع الأميركي. مرشح الجمهوريين جون ماكين البالغ من العمر 70عاما والمحارب القديم في الفيتنام يدافع عن القيم الأمريكية المحافظة. فيما يجسد المرشح الديمقراطي من اصل زنجي باراك اوباما البالغ من العمر 46 عاما هوية "امريكا الجديدة" المتعددة الأعراق المتنوعة الثقافات والراغبة في التغيرات. ويجمع الكثيرون من المحللين والباحثين السياسيين على ان السياسة الأميركية في الشرق الأوسط احدى المواضيع المفصلية في الحملة الإنتخابية الحالية في الولايات المتحدة. الحرب في العراق وفي افغانستان، تأزم الموقف حول البرنامج النووي الإيراني، النزاع الفلسطيني الإسرائيلي المستعصي- ذلك قليل من الكثير الذي يتطلب حلولا وقرارات مسؤولة من الرئيس الأميركي الجديد. جون ماكين يُعتبر من  المتشددين في السياسة الخارجية ، يؤيد فكرة الإحتفاظ  بتواجد عسكري اميركي كبير في العراق، "لمئة عام" مثلا، على حد تعبيره. فيما يتحدث اوباما عن مبادئ جديدة في السياسة الدولية وينادي بسحب القوات الأميركية من العراق  في آجال قصيرة. الا ان كلا المرشحين متفقان في تأييدهما لإسرائيل. وكلاهما يعتبران ايران الخطر الرئيسي الذي يهدد أمن الشرق الأوسط. تفيد تقديرات الخبراء الأميركيين ان حظوظ المرشحَين في الفوز بكرسي الرئاسة متساوية تقريبا الآن. فيما يتساءل العالم: من منهما، اوباما ام ماكين، أحقُّ وأجدر بتولي مهام الرئاسة في الولايات المتحدة؟. مركز بي جَي يو للأبحاث الأميركي الشهير المتخصص بدراسة الرأي العام أجرى مؤخرا استطلاعا للرأي بين سكان 24 دولة . معظم المشاركين في 13 دولة يعتقدون ان السياسة الخارجية الأميركية بعد إنتخاب الرئيس الجديد ستتغير نحو الأفضل. ومن بين البلدان التي ينتظر سكانها تحسن السياسة الخارجية الأميركية فرنسا واسبانيا والمانيا وجنوب افريقيا ونيجيريا. اما مصر والأردن ولبنان فهي، على العكس، واثقة من ان علاقات الولايات المتحدة مع باقي العالم ستتدهور بمجيء الرئيس الجديد. فيما يعتقد معظم اهالي اليابان وتركيا وكوريا الجنوبية وروسيا ان تبدل الأدوار على كرسي الرئاسة الأميركية لن يغير شيئا  من حيث الجوهر في السياسة الخارجية الأميركية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)