الصراع على النفط العراقي

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15902/

وقّعت الشركة النفطية الروسية " لوك أويل" في عام 1997 عقداً  مع الحكومة العراقية لاستشمار حقل "القرنة الغربية – 2". وتامل الشركة الروسية أن يتم استئناف مفعول العقد المذكور خاصة ً بعد اقرار قانون  النفط الجديد في العراق.
هل ستحصل " لوكويل" ياتُرى على حصّتها من العقود  المتعلقة باستخراج النفط ؟ ماهي احنياطات هذا البلد من الذهب الأسود ؟ وهل سيكون النفط عربون نهضة العراق أم سبباً  لنزاعات متواصلة؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج بانوراما.

معلومات حول الموضوع:

من سيقوم باستثمار حقول النفط في العراق؟ 
حتى الآونة الأخيرة كان الرأي السائد ان العراق يشغل المرتبة الثالثة في العالم من حيث احتياطيات النفط وان حجم الإحتياطيات المكتشفة فيه يناهز 115 مليار برميل. الا ان نائب رئيس الوزراء العراقي بَرهَم صالح يقول ان احتياطيات العراق ثلاثةُ اضعاف هذه الكمية، وتحديدا 350 مليار برميل، حسب تصريحه. وبناء على ذلك يمكن ان يُعتبر العراق رائدا من حيث احتياطيات "الذهب الأسود" في العالم. ومهما يكن من أمر فإن تطوير الصناعة النفطية العراقية بحاجة الى استثمارات اجنبية ومقاولين اجانب، لكنّ عقبتين تعترضان طريق تلك الإستثمارات واولئك المقاولين، وهما المشكلة الأمنية والمشكلة التشريعية. فحتى اليوم لم يبرم  قانون النفط في العراق. ويعزى ذلك الى الخلافات بين الحكومة المركزية والمحافظات فيما يخص اقتسام العائدات النفطية. ورغم ذلك فإن عشرات الشركات الأجنبية مستعدة للتنافس على امكانية استثمار الحقول النفطية العراقية. ومن بينها شركة "لوك اويل" النفطية الروسية التي تأمل في الحصول على حصة كبيرة من عقد استثمار حقل القُرنة الغربية في جنوب العراق، وهو من اضخم الحقول النفطية في هذه البلاد. كان عقد القرنة الغربية قد وقع مع "لوك اويل" قبل عشر سنوات، الا ان الشركة لم تتمكن طوال هذه الفترة من الشروع بالإستثمار، وذلك بسبب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على العراق، ثم بسبب العمليات الحربية هناك. اما الآن فقد استؤنفت المباحثات حول استثمار حقل القرنة الغربية. وعلى نتائجها تتوقف، لدرجة كبيرة، آفاق التواجد الإقتصادي الروسي عموما في العراق الحديث.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)