الحوار الفلسطيني – بين المدّ والجزر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15714/

دعوة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس إلى حوار وطني شامل لتنفيذ المبادرة اليمينة: هل ستفضي إلى إزالة حالة الانقسام التي تعاني منها القيادات والشعب الفلسطيني على حد سواء؟ وما هي المستجدات السياسية والقانونية التي ستطرأ على الساحة الفلسطينية قريباً؟ ما هي دلالات هذه المستجدات في سياق المفاوضات بين السلطة وإسرائيل، وكذلك في إطار الوضع في المنطقة ككل؟ على هذه أسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

استئناف الحوار بين الفلسطينيين
مر عام على سيطرة حركة حماس بالقوة على قطاع غزة. وظهرالآن، على ما يبدو، بصيص أمل في استعادة وحدة الصف الفلسطيني في المستقبل المنظور. فقد لقيت دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى استئناف الحوار الوطني بمشاركة جميع الأطراف السياسية الفلسطينية وتحقيق "المبادرة اليمنية" بحجمها الكامل استحسان وتأييد كل الفلسطينيين، بمن فيهم قيادةُ حركة المقاومة الإسلامية حماس. ويلفت المراقبون الى ان دعوة محمود عباس جاءت بعد انتهاء الجولة الجديدة من مفاوضاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت بدون نتيجة في الواقع. وقد شدد اولمرت في تلك المفاوضات على حق اسرائيل في مواصلة البناء في القدس الشرقية ورفض مطلب الفلسطينيين بوقف اعمال البناء في منطقتي "هار حوما" و"بسكات زئيفي". ويعتقد بعض المحللين ان تصميم محمود عباس على الحوار مع حماس نابع من ثقته بأن تبدلات سياسية ستحصل في اسرائيل وان الإستمرار في الحوار مع اولمرت لم يعد له معنى. ومن الجهة الأخرى لا يزال الغموض يكتنف مسألة ما اذا كانت السلطة الفلسطينية ستسعى في الحوار مع حماس الى اعادة الوضع في قطاع غزة الى ما كان عليه قبل الثالث عشر من يونيو/حزيران عام 2007، باعتبار ذلك شرطا لإجراء الإنتخابات التشريعية العامة والإنتخابات الرئاسية في فلسطين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)