مشكلة القدس - هل ستُحل؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15602/

تعتبركل من إسرائل و السلطة الفلسطينية القدس عاصمة لدولته. ولا يزال وضع القدس موضوعَ جدال ساخن. فهل من الممكن إيجاد حل لمسئلة القدس؟ وأي مكان تحتله هذه القضية المحورية في الحقبة الحالية من الحوار  الفلسطيني - الإسرائلي؟ هل من الممكن  إيجاد صيغة لتسوية شاملة للنزاع الفليسطيني الإسرائلي مع بقاء الوضع الحالي للقدس؟ أو ان قضية القدس  أصبحت دليلا على وصول التسوية في الشرق الأوسط الى طريق مسدود؟  على هذه أسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

محاولة تحديد وضع القدس
مر 41 عاما على اندلاع "حرب الأيام الستة" التي احتلت القوات الإسرائلية فيها القدس الشرقية مع ما احتلته من اراضٍ عربية. وحتى اليوم تبقى مشكلة القدس إحدى العقبات الكأداء على طريق التسوية الفلسطينية الإسرائيلية. وقد بُحثت مسألة القدس لأول مرة، كفقرة رسمية في جدول اعمال المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، اثناء التفاوض بين الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس وزراء إسرائيل آنذاك ايهود باراك، بمشاركة الرئيس الأميركي بيل كلينتون في كامب ديفيد  صيف عام 2000. كما طُرحت مسألة القدس بقدر ما في المفوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في يناير/كانون الثاني عام 2001 بمدينة طابا المصرية. وقد ورد "حل" لهذه العقدة في "خطة بيلين- ابو مازن" وفي خطة "نُسَيبي-آلون". والى ذلك تناولت ما سميت باتفاقية جنيف التي صيغت في اكتوبر/تشرين الأول عام 2003 تلك المسائل بأكبر قدر من التفصيل. لقد كشفت هذه الوثائق، وكذلك عدد من الأفكار الأخرى التي طرحها السياسيون الإسرائيليون والفلسطينيون، عما يلي: ان الحل العادل لمشكلة القدس امر يمكن التوصل اليه. الا ان اتجاها ارتسم في السنوات الأخيرة لدى ممثلي القيادة الإسرائيلية نحو التخلي عن اعادة النظر في الوضع القائم حاليا. ففي نوفمبر/تشرين الثاني عام 2007 ،  قبيل مؤتمر انابوليس للسلام مباشرة، ابرم الكنيست الإسرائيلي تعديلات على ما يسمى القانون الأساسي للقدس تنص على ان اي تعديل على هذا القانون من الآن فصاعدا يتطلب موافقة أكثرية الثلثين، بثمانين صوتا وليس بستين وواحد كما كان الحال سابقا. المفاوضات بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت لا تعطي جوابا على السؤال عما اذا كان الجانب الاسرائيلي مستعدا للقيام بتنازلات ما بخصوص القدس.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)