متى سيبدأ ضخ النفط الروسي الى الشرق الأقصى؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15351/

يطرح اسئلة كثيرة المشروع الضخم لمد خط انابيب النفط – سيبيريا الشرقية – المحيط الهادي. فلماذا يتأخر موعد انجاز البناء؟ وكم ستكون كميات ضخ النفط  وهل سيتمكن خط الانابيب من العمل  بقدرته الكاملة ام لا ؟ وما هي آفاق تصدير النفط الروسي في الاتجاه الشرقي – الى الصين واليابان وكوريا الجنوبية – مع الاخذ بنظر الاعتبار بعض التقييمات الباعثة على القلق بشأن  احتمال انخفاض الانتاج؟ يناقش هذا الموضوع وغيره الخبراء في برنامج " بانوراما" .

معلومات حول الموضوع:

مشروع انبوب نفط سيبيريا الشرقية- المحيط الهادي

مشروع انبوب نفط سيبيريا الشرقية- المحيط الهادي أُقر في اواخر عام الفين واربعة، وبوشر بتنفيذه في ابريل/نيسان عام الفين وستة. وكان المفروض ان يربط الخط الأول من الأنبوب، وقدرته ستمائة الف برميل في اليوم، بين سيبيريا الشرقية والشرق الأقصى الروسي، على ان يدشن في نهاية عام الفين وثمانية. وكان التقدير الأولي لقيمة مد الأنبوب ستةَ مليارات من الدولارات. الا ان الرئيس فلاديمير بوتين امر في نهاية عام الفين وستة بتحويل خط الأنبوب بعيدا عن بحيرة بايكال لتجنب المخاطر على الإيكولوجيا في هذه البحيرة الفريدة. وما كان لتغيير اتجاه الخط الا ان يغير المواعيد الأولية لتدشين المشروع. فقد زيد امتداد المرحلة الأولى من الأنبوب خمسمائة كيلومتر. والى ذلك تضاعفت تقريبا نفقات الإنشاء. كما تجري من عام الفين وستة مناقشة امكانية مد فرع من هذا الأنبوب الى ساحل المحيط الهادي والصين. وقد اعلنت  كل من الصين وروسيا اكثر من مرة عن رغبتهما في تطوير التعاون  الثنائي في ميدان الطاقة. الا ان القرار النهائي في شأن مد الفرع لم يتخذ بعد. والسبب الأول هو الخلافات بشأن اسعار النفط. والى ذلك ليس هناك وضوح كامل في مسألة انشاء المرحلة الثانية من الأنبوب. خاصة وان المرحلة الأولى لم ينجز بناؤها وان موعد تدشينها ارجئ عاما كاملا. بعد انجاز مد انبوب "سيبيريا الشرقية - المحيط الهادي" ينتظر ان تبلغ قدرته الإجمالية ثمانين مليون طن من النفط سنويا، فيما يتجاوز طوله أربعة آلاف كيلومتر. وينتظر ان يقوم الأنبوب بضخ النفط من حقول سيبيريا الشرقية تحديداً.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)