احترام حقوق الانسان واجب بغض النظر عن حجم الدولة وسطوتها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15319/

نشرت منظمة العفو الدولية تقريرها السنوي عن اوضاع حقوق الانسان في العالم. وجاء التقرير حافلا بمعلومات ومعطيات مثيرة عن انتهاكات فظة لحقوق النسان وخاصة في دول كبرى تتنطع لان تكون مثالا لحماية حقوق الانسان. وبالرغم من ان حقوق الافراد ينبغي ان تصان في جميع البلدان، صغيرها وكبيرها، فان مسؤوليات مضاعفة تقع على عاتق الدول الكبرى في مسألة حماية حقوق الانسان، ذلك ان تلك الدول (الكبرى) تمتلك من الآليات ما يؤهلها لان تصبح مثالا للدول الافقر والاصغر في مسألة حماية الحقوق الاساسية للافراد. غير ان الواقع المعاش يعكس لوحة مختلفة تماما، فللدول الكبرى سجل حافل ليس في الدفاع عن حقوق الانسان بل في خرقها وانتهاكها والتجاوز عليها، وربما كان معتقل غوانتانامو وعمليات اختطاف الاشخاص احتجازهم بشكل غير قانوني  في اماكن مجهولة اكبر مثال على تجاوزات الدول الكبرى وخرقها لابسط القواعد التي وضعتها التشريعات الدولية.
ان واحدة من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها هي ان الامن لا يمكن ان يتحقق بدون حقوق الانسان، فالعلاقة مترابطة بين تحقيق الامن والالتزام بالدفاع عن حقوق الانسان. لكن من بين الدول من يفتقر الى الاثنين في ان واحد، وربما كان العراق المثال الساطع لهذه المعادلة.
التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية احتوى على الكثير من الحقائق حول انتهاك حقوق الانسان في مختلف بقاع العالم، ولمعرفة المزيد حول التقرير استضاف برنامج "حدث وتعليق" نيكولا دوكوورث مديرة برنامج اوربا واسيا الوسطى في منظمة العفو الدولية.  
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)