لبنان – تسوية أم تهدئة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15311/

ما الذي اصبح عاملا لنجاح المباحثات في الدوحة؟ والى اي درجة تمنح المتغيرات التي حدثت اخيرا في لبنان املا في التوصل الى اتفاق وطني حقيقي؟ وكيف سيكون جدول اعمال الحكومة اللبنانية الجديدة؟ وهل هناك من علاقة بين المصالحة في لبنان وما يجري بين اسرائيل وسوريا من مباحثات سلمية؟ هذه وغيرها من الاسئلة يتناولها ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

هل حلت الأزمة السياسية في لبنان؟
انتهاء الأزمة السياسية المستدامة في لبنان أزال خطر الحرب الأهلية الذي كان يهدد هذه البلاد حتى قبل بضعة أسابيع خلت. وجاء انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية واجراءات تشكيل حكومة جديدة تشارك فيها المعارضة لتنعش الأمل في تحقيق الوفاق الوطني الذي انتظره لبنان طويلا. وبهذا الخصوص اشار البيان الأخير الصادر عن وزارة الخارجية الروسية بارتياح الى ان مسألة انتخاب الرئيس التي كانت على الأجندة الوطنية طوال 7 شهور وتسببت في المزيد من التوتر داخل المجتمع اللبناني قد حلت في آخر المطاف. وجاء في بيان الخارجية الروسية ان روسيا ستواصل دعم سيادة لبنان واستقلاله وحرمة اراضيه ومساندة اللبنانيين في مساعيهم الى الوفاق الوطني الذي يصب في مصلحة السلام والوئام في هذه البلاد وفي الشرق الأوسط بمجمله.
وتجدر الإشارة الى ان الإتفاق بين القوى السياسية المتنافسة في لبنان تم على خلفية المفاوضات السلمية السورية الإسرائلية بوساطة تركية والتي "خرجت من الظل". ويبدو ان مجرى الأحداث على الخارطة السياسية في الشرق الأوسط يتجه نحو الحوار السلمي. وبهذا الخصوص يمكن لإعادة مرتفعات الجولان الى سورية، بنتيجة تصالح بين دمشق وتل ابيب، ان تغدو اختراقا حقيقيا في جدار "المثلث" السياسي لبنان-سورية-اسرائيل. وهذا بدوره يمكن ان يؤثر جديا على المناخ السياسي في لبنان ايضا. الا ان تعليق المسائل المفصلية للتسوية في الشرق الأوسط، مع بقاء المؤثرات الكبيرة من قبل اللاعبين الخارجيين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وايران، على الوضع في المنطقة، إنما يخلق كالسابق غموضا في مصيرها ككل وفي مصير بلدانها على حدة.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)