الاقتصاد الروسي - إنجازات وتحديات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15269/

ثمة تنبؤات وتوقعات كثيرة بصدد مستقبل الاقتصاد الروسي. فماذا تريد القيادة الروسية من الاقتصاد ، وماذا يمكن ان يحدث له في المستقبل المنظور؟ وماذا ستكون  حال التضخم، وهل ستزال الحواجز الادارية  من طريق الاستثمارات ، وهل ثمة مبرر للرهان على تأسيس شركات القطاع العام ، وما هي الاصلاحات الضريبية المنتظرة وهلمجرا. هذه بعض المسائل التي يناقشها الخبراء في برنامج "بانوراما".

معلومات حول موضوع:

النمو الاقتصادي في روسيا
تفيد المعطيات الرسمية ان روسيا كانت، وفقا لحصيلة عام 2007، في مرتبة الريادة بين الدول "الثماني الكبار" من حيث مستوى نمو الناتج الوطني الإجمالي بنسبة ثمانية فاصل واحد في المائة. كما شغلت روسيا المرتبة الأولى بين الدول الثماني الكبار من حيث وتائر نمو المنتوج الصناعي للربع الأول من عام 2008، حيث بلغت زيادة المنتوج ستة فاصل اثنين في المائة من مستوى العام الفائت. الا ان الخبراء يشيرون الى ان نمو الإقتصاد الروسي هذا لا يزال يعتمد اساسا على الميادين الإستخراجية والخامات. فلها حصة الأسد في حجم الناتج الوطني الإجمالي. وثمة وجهتا نظر على طرفي نقيض بخصوص آفاق تطور وتنمية الإقتصاد الوطني الروسي للسنوات القريبة القادمة. الأولى متفائلة يعرب عنها بعض وزراء الحكومة ايضا وتؤكد ان حالة السوق العالمية ملائمة تماما لروسيا. فإن ارتفاع اسعار الموارد الطبيعية يساعد على تقوية العملة الوطنية الروسية الروبل. وتطبق استراتيجيا المستحدثات التنموية، ويُخطَط لتوظيف استثمارات مالية ضخمة في قطاعات التقنيات العالية التي تستطيع روسيا ان تتنافس فيها بنجاح في السوق العالمي. الا ان وجهة النظر الأخرى تقول إن اعتماد روسيا على سوق الخامات كبير جدا، فيما يرتبط النمو السريع لأسهم اكبر الشركات الروسية  لدرجة ملحوظة بالقروض الخارجية الهائلة. ولذا يتوقع المتشائمون ان تواجه العديد من امهات الشركات الروسية خطر الإفلاس في حال هبوط اسعار المحروقات والخامات الأخرى عالميا. الأمر الذي سيضطر الحكومة بالتالي الى انفاق مدخرات صندوق الإستقرار المالي لإنقاذ تلك الشركات. اما الخبراء الأكثر تشاؤما فيتوقعون انفجارا في التضخم النقدي يقود الى ازمة مالية واسعة النطاق، ويقضي على الخطط الطموحة في شأن النمو الإقتصادي قضاءً مبرما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)