الإنترنت - حرّ أم مراقَب؟

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15218/

يتطور الانترنت بوتائر سريعة وكبيرة للغاية. فهو يوفر الفرصة للأستفادة من المزيد من الخدمات التي لا حصر لها. فهل يجب التحكم بشبكة الانترنت ؟ ولماذا يزداد عدد الدول التي  تريد فرض سيطرتها على شبكة الانترنت؟ وهل تتوفر الامكانيات التقنية لذلك؟  وهل يمكن اعتبار موارد الانترنت من وسائل الاعلام  العام ، وهل تستطيع الدولة التحكم  بنشاطها هذا؟  يناقش هذه القضايا وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

تطور تقنيات الانترنت
خلال السنوات العشر الأخيرة ضربت سرعة تطور تقنيات الانترنت كل الأرقام القياسية التي يمكن تصورها. ففي روسيا مثلا يستخدم الانترنت حوالى اربعين مليون شخص، فيما يقارب عدد المواقع الحية على الشبكة الروسية المليون موقع. وفي الوقت ذاته تدور نقاشات متزايدة في روسيا وفي البلدان الأخرى حول مسألة لزوم الضبط والتحكم الحكومي بالانترنت. فقد بحث دوما الدولة-البرلمان الروسي منذ وقت قريب اقتراحا بشأن اعتبار مصادر الانترنت الأكثر شعبية بمثابة وسائل اعلام لها حقوقها وواجباتها. واذا تناولنا التجربة العالمية نجد ان تقارير المنظمة الدولية المسماة "مراسلون بلا حدود" تفيد بان شبكة الانترنت تتعرض سنويا لمراقبة كبيرة او صغيرة في ما لا يقل عن اربعين بلدا من بلدان العالم. والصين من اكثر البلدان تشددا بهذا الخصوص. فقد اغلقت السلطات الصينية مرارا سبل الوصول الى الكثير من مصادر الانترنت العالمية المعروفة. والى ذلك تتعاون الحكومة الصينية في ميدان الرقابة على الانترنت مع شركتي ياهو وغوغل اللتين هما من ابرز شركات البحث على الشبكة العنكبوتية. في مقابل الوصول الى اكبر جمهور لمستخدمي الانترنت في العالم تقفل هاتان الشركتان منافذ الوصول الى المواقع غير المرغوب فيها. كما تحاول الدول الغربية التحكم بالانترنت في بلدانها. وبعد احداث الحادي عشر من سبتمبر عام الفين وواحد اقرت في الولايات المتحدة عدة لوائح قانونية لمكافحة الإرهاب تجيز للسلطات مراقبة المكاتبات الالكترونية. ويُمنع العسكريون الأمريكيون منعا باتا من ترك معلومات دقيقة في الانترنت عن مرابطة وحداتهم ومن ذكر رتبهم العسكرية. كما تستخدم بعض اشكال مراقبة الانترنت في كندا والمانيا وايطاليا وفرنسا وبلدان اوروبية اخرى. اما في "سكوتلاند يارد" فقد تشكلت وحدة سرية لمراقبة الانترنت.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)