خبير روسي : انتخاب الرئيس اللبناني لا ينهي الصراع بين القوى السياسية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15189/

يعتبر انتخاب العماد ميشيل سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية تتويجا للوفاق بين الاشقاء اللبنانيين. وبعد مضي ستة أشهر من الفراغ السياسي لم يعد كرسي الرئاسة شاغرا.

يعتبر انتخاب العماد ميشيل سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية تتويجا للوفاق بين الاشقاء اللبنانيين. وبعد مضي ستة أشهر من الفراغ السياسي لم يعد كرسي الرئاسة شاغرا.

وقال نبيه بري رئيس البرلمان لدى افتتاح جلسة انتخاب الرئيس الجديد ان انتخابه يعتبر تتويجا للوفاق الوطني اللبناني.

لكن المراقبين يشيرون الى ان انتخاب العماد سليمان لا ينهي الصراع بين القوى السياسية في داخل لبنان وفي المنطقة عموما. من جانب آخر يمكن القول ان انتخابه  سيؤدي الى بناء الدولة اللبنانية القادرة ذات العلاقات المتميزة مع جيرانها  ودول المنطقة . علما ان لدى جميع دول المنطقة وخارجها مواقع نفوذ في لبنان ويرتبط ذلك بالتقسيم الطائفي للمجتمع اللبناني. فيوجد نفوذ لسورية وايران والمملكة العربية السعودية. كما ان هناك منافسة على مناطق النفوذ بين ايران والمملكة العربية السعودية يجد صداه في الساحة اللبنانية ايضا.

ان مشاركة دول عربية كثيرة في معالجة الازمة اللبنانية تجسد أهمية حل هذه الازمة بالنسبة الى العالم العربي. فان لبنان كان دوما النافذة التي يطل منها العرب على الغرب والعكس بالعكس.

ومهمة الرئيس سليمان مثل دور الملك سليمان الحكيم الذي كان يمارس دور الحكم بين الاطراف المتنازعة ويصدر حكمه بالعدل ومراعاة مصالح الجميع. اما اذا انحاز الى طرف ما فمعنى ذلك انهيار لبنان كدولة.

علما ان الصراع في لبنان ليس بين السنة والشيعة والمسيحيين الموارنة بل هو صراع سياسي . وحل الازمة اللبنانية قد يقود الى حدوث انفراج في المنطقة العربية. ولا يستطيع احد شطب العلاقات التاريخية بين الاطراف اللبنانية  من شيعة وسنة ومسيحيين مع الطوائف المماثلة في الدول الاخرى. ومن يريد القيام بذلك يجب عليه ان يبحث عن بلد آخر غير لبنان.

يتحدث عن هذه القضايا ضيف برنامج " حدث وتعليق " علي محي الدين المحلل السياسي الروسي الخبير في شئون لبنان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)