"شمال – جنوب" .. ترانزيت القرن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15086/

يكتسب مشروع " الشمال – الجنوب" للنقل الذي طرحت فكرته في عام 2000  روسيا وايران والهند ملامح واقعية. لكن تبقى مع هذا الشكوك بصدد مستقبل هذا المشروع . فما هي فرص تنفيذ ممر النقل الضخم  هذا الذي يمكن ان يغدو بديلا لقناة السويس؟ يتحدث عن هذا الموضوع ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

طريق التجارة من آسيا الى اوربا 
تاريخ الطريق التجاري من آسيا عبر بحر قزوين وروسيا وصولا الى اوروبا يبدأ قبل عدة قرون. واليوم ايضا تجري محاولات لإحياء هذا الطريق باستخدام احدث الوسائل التقنية. مشروع إنشاء وتطوير ممر النقل الدولي "الشمال – الجنوب" يهدف الى نقل الشحنات والبضائع بالترانسيت من الهند وايران ودول الخليج العربية، عبر بحر قزوين، الى روسيا ، ومنها الى شمال وغرب اوروبا. ويقوم المشروع على اساس قانوني هو الإتفاقية الحكومية بشأن ممر النقل الدولي "الشمال- الجنوب" التي وقعتها كل من روسيا والهند وايران عام 2000. وقد انضمت الى المشروع من الأقطار العربية حتى الآن سلطنة عمان وسورية. ومن الدول المحتمل ان تنضم اليه المملكة العربية السعودية والبحرين والكويت والإمارات العربية المتحدة. وسيزداد تداول الشحنات بين بلدان الشرقين الأدنى والأوسط وكذلك الهند من جهة وبين اوروبا من الجهة الأخرى. وبحكم ذلك تكتسب مسألة الوقت الذي يستغرقه توصيل الشحنات اهمية من الدرجة الأولى. ومن هذه الناحية يعتبر ممر النقل "الشمال- الجنوب"، حسب تقديرات بعض الخبراء، بديلا واقعيا عن طريق النقل البحري عبر قناة السويس. فطريق "الشمال- الجنوب" الذي تنقل شحنات الترانزيت بواسطته من المحيط الهندي والخليج العربي عبر ايران وبحر قزوين وروسيا الى بلدان شمال وشرق اوروبا اقصر بكثير من طريق قناة السويس من ناحية الوقت. الا ان المشروع لا يزال بعيدا عن الإنجاز. ويواجه تنفيذه مشاكل سياسية فضلا عن الصعوبات الإقتصادية. وفي مقدمة المشاكل السياسية، باعتقاد عدد من الخبراء، الوضع المعقد حول ايران التي هي الى جانب روسيا احدى الدولتين المفصليتين بالنسبة لترانزيت النقل في اطار هذا المشروع.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)