تكتل مضاد لإيران .. ما الجديد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/15006/

أدى احتدام التوتر في لبنان مؤخرا وتحذيرات وزارة الخارجية السعودية الى ايران واقوال الرئيس الامريكي جورج بوش في اثناء جولته في الشرق الاوسط الى ان برز مجددا موضوع  المحاولات الامريكية  لكتوين كتلة او جبهة مضادة لأيران في المنطقة.  فما هي فرص تنفيذ هذه الخطة  وماذا يساعد على تحقيقها او يعرقل ذلك – يتحدث عن ذلك الخبراء في برنامج " بانوراما".
تأليف جبهة معادية لإيران
كان الرئيس الأميركي جورج بوش قد اقدم في جولته في اقطار الشرق الأوسط في كانون الثاني/يناير الماضي على احدى محاولاته لتأليف جبهة معادية لإيران تحت رعاية الولايات المتحدة وبمشاركة  دول عربية وكذلك اسرائيل. الا ان دعوات بوش المناوئة لإيران لم تتمخض آنذاك عن التأثير الذي يريده الأميركيون على دول الخليج العربية. اما الجولة الأخيرة التي قام بها الرئيس الأميركي وزار خلالها كلا من اسرائيل والمملكة العربية السعودية ومصر فقد تمت في جو مختلف بعض الشيء. فقبل وصول بوش الى منطقة الشرق الأوسط بقليل وجه وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تحذيرات الى ايران مشيرا الى ان محاولات الإنقلاب التي قام بها حزب الله يمكن ان تترك اثرا سلبيا، على حد قوله، في العلاقات العربية الإيرانية. وتحاول الدبلوماسية الأميركية ان تؤجج الى اقصى حد مخاوف العالم العربي من النشاطات الإيرانية. ومن جهة اخرى تنوي الولايات المتحدة ليس فقط زيادة المساعدات العسكرية لحلفائها في الشرق الأوسط، بل وكذلك دعم تنفيذ برامج الطاقة النووية السلمية في عدد من الأقطار العربية. والى ذلك تنوي الولايات المتحدة تشديد الضغوط على ايران لتحول دون تطوير برنامجها النووي. وفي تقدير بعض الدبلوماسيين والمحللين تشعر السلطات في بعض الدول العربية بالقلق من تزايد النشاط السياسي والعسكري الإيراني في المنطقة لدرجة قد تجعلها تؤيد على مضض الضربة الأميركية المحتملة على ايران.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)