هل هناك سياسة أوروبية جديدة في المنطقة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14810/

ساسة أوروبيون يعلنون في تصريحاتهم وخطبهم دعمهم لإسرائيل بم يرتبط ذلك ؟ هل يدّل هذا على أنه لم تعد هنالك في  السنوات الأخيرة اختلافات جوهرية في مواقف الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي  بخصوص الشرق الأوسط ؟ لماذا نجد الساسة الأوروبيين يطابقون في أغلب الحالات مصالح بلادهم مع مصالح إسرائيل ؟  للدولة العبرية ؟ ما هي أسباب المستجدات هذه؟ وإلى أي مدى سيذهب هذا الدعم؟
وهل الفوارق ببن الموقفين الأوروبي والأمريكي من قضايا الشرق الأوسط قد تلاشت؟ نقرأ في دلالات الارتباط المتنامي بين المصالح الأوروبية ومصلحة إسرائيل؟ هذه وغيرها من الاسئلة ستكون موضوع حلقة هذا اليوم من برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضع:

السياسة الأوروبية في الشرق الأوسط
قبيل زيارتها الى اسرائيل في آذار/مارس الفائت اعربت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن تضامنها مع الدولة العبرية في مواجهة التهديدات الإيرانية، وقالت بالحرف الواحد "إن التهديد الذي تتعرض له اسرائيل تهديد لنا جميعا". ويشار الى ان ميركل هي اول زعيمة المانية سُمح لها بالتكلم في الكنيست باللغة الألمانية. وقد اشادت ميركل في خطابها في البرلمان الإسرائيلي بالعلاقات الخصوصية بين المانيا واسرائيل، والقائمة على "مكافحة المانيا لمعاداة السامية وكراهية الأجانب والعنصرية"، على حد قولها. وقد اعلنت الجامعة العربية باسم أعضائها الأثنين والعشرين احتجاجها الشديد على هذه الأقوال. ولفت المعلقون والمحللون الإسرائيليون والألمان الى ان هذه هي ثالث زيارة تقوم بها ميركل الى اسرائيل، فيما اكتفى المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر بزيارة واحدة اليها.  واكدت انجيلا ميركل اثناء زيارتها  هذه على ان حق اسرائيل في الوجود يعتبر جزءاً لا يتجزأ من سياسة برلين الخارجية. والى ذلك تتردد كلمات التأييد لإسرائيل اكثر فأكثر في عاصمة اوروبية اخرى هي باريس. وتتحدث بعض وسائل الإعلام الفرنسية عن دور ساركوزي في تحسن العلاقات بين فرنسا واسرائيل، فيما قال الرئيس الفرنسي نفسه اثناء الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز الى باريس :"إن فرنسا صديقة لإسرائيل وستظل صديقة لها دوما. وٍسأدعم اسرائيل على الدوام وفي كل مكان، حتى في زياراتي الى الدول العربية". واعلن الرئيس بيريز، بدوره،  لجريدة "هاآرتس" الإسرائيلية ان الصداقة بين اسرائيل وفرنسا "لا مثيل لها" في تاريخ البشرية. وعلى العموم يؤكد خبراء المفوضية الأوروبية ان العلاقات بين اسرائيل والإتحاد الأوروبي اليوم اقوى مما كانت عليه في اي وقت مضى. وبالإضافة الى ميركل وساركوزي اعرب عن تأييدهما لإسرائيل في الشهور الأخيرة كل من رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك. ومن بين السياسيين المعروفين بميلهم الى اسرائيل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)