محاولات إعادة النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية - ما مخاطرها؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14550/

جرائم الحرب لا تسقط بالتقادم، والنظام الداخلي لهيئة الامم المتحدة وقرارات محكمة نيوربورغ لا تعفي الفاشيين ومن قدم لهم المساعدة. لكن محاولات حثيثة تجري في الوقت الراهن لاعادة النظر بالتأريخ وبنتائج الحرب العالمية الثانية.
لمَ هذه المحاولات في بعض الدول الاوربية لاعادة كتابة تأريخ الحرب العالمية الثانية بالشكل الذي لا يقلل من دور الاتحاد السوفيتي فقط، وانما يشوه الحقائق التاريخية ايضا؟ فاين يكمن الخطر من هكذا محاولة، ومن المستفيد منها؟ عن ذلك يتحدث ضيوف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

محاولات لاعادة النظر بتأريخ وبنتائج الحرب العالمية الثانية
قال الرئيس الأمريكي روزفلت في أيار/مايو عام 1942 : "من الصعب انكار الحقيقة التي لا جدال فيها وهي ان الجيوش الروسية تبيد عددا من جنود وآليات العدو اكثر من جميع باقي دول الحلفاء الـ 25 معا". وقد اعترف ابرز السياسيين والعسكريين والشخصيات الإجتماعية في اكبر الدول الأوروبية آنذاك بأن الإتحاد السوفيتي بالذات اسهم بالقسط الحاسم في النصر على النازية. الا ان بعض الأقطار الأوروبية تشهد في السنوات الأخيرة محاولات متزايدة لإعادة النظر في دور الإتحاد السوفيتي ابان الحرب العالمية الثانية.  وقد بلغ الأمر بالبعض الى اعتبار تحرير اوروبا الشرقية من الإحتلال الهتلري توسعا سوفيتيا غدا، كما يقولون، سببا للحرب الباردة. ففي استونيا ولاتفيا ولتوانيا تتواصل المحاولات الرامية الى اعادة النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية. في العاصمة الإستونية تالين جرى في العام الماضي تفكيك تمثال المحارب السوفيتي المحرر، فيما اقيم في ليتوانيا مؤخرا استعراض شارك فيه المقاتلون الذين ساهموا في الحملات التأديبية الفاشية وكذلك الشباب من انصار النازية. كما يشتد الصراع في اوكرانيا حول اعادة النظر في تقويم احداث الحرب العالمية الثانية. المسؤولون في كييف  يصرون على الإعتراف بأفضال اذناب المانيا الفاشية وصنائعها، معتبرين اياهم من المناضلين في سبيل استقلال اوكرانيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)