أهم أحداث هذا الأسبوع (26 أبريل/نيسان - 02 أيار/مايو)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14442/

روسيا

نبدأ استعراض أحداث هذا الاسبوع من الكرملين . ان الرئيس فلاديمير بوتين استقبل، في آخر نشاط دولي له بصفته الراهنة، رئيس وزراء اليونان كونستانتينوس كرامانليس، وتناول البحث مشاريع تزويد أوروبا بالطاقة.  وبخاصة من زاوية التعاون بين موسكو وأثينا لأنشاء الجزء اليوناني من خط أنابيب الغاز الذي اصطلح على تسميته"السيل الجنوبي". وهذا مشروع ضخم في حجمه كما في دلالاته لجهة ضمان أمن الطاقة في أوروبا.

الاتحاد الاوروبي

ونبقى في الشأن الأوروبي، ان المشاورات بين روسيا والاتحاد الأوروبي جارية بصفة دورية، وبمعدل مرتين في السنة، لوضع نص اتفاق جديد للشراكة الستراتيجية. وفي كل مرة نرى أن الأوروبيين من الوزن الثقيل / بحسب التعبير الرياضي/ موافقون على هذا الاتفاق، في حين أن اللاعبين الجدد من بين صفوف الناشئين  يضعون الشروط - العراقيل. وبما أن الاتحاد الأوروبي يصوت بالإجماع فقد ترك التوقيع الى تأجيل آخر، ووجب على كبار أوروبا - ربما - إرشاد الصغار الى قواعد السلوك الصحيح.

الشرق الاوسط

لقاء الرباعية الدولية للسلام  الشرق أوسطي الذي التأم وانفض صباحاً في لندن، أعرب في بيان تلاه بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن قلق الرباعية البالغ بشأن استمرار النشاطات الاستيطانية ، ودعا اسرائيل الى تجميد كافة نشاطاتها الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي،  وكذلك أعربت الرباعية عن قلقها إزاء استمرار تدهور الوضع الانساني في غزة. إنه لقاء تقييم ما بعد أنابوليس. والسؤال هل ثمة نجاحات بالفعل؟ إذ لم يتحقق بعد مرور نصف سنة على أنابوليس ما يقرب الفلسطينيين والاسرائيليين من التسوية المنشودة، وكـأن أنابوليس لم يكن بموازاة الرباعية الدولية في لندن، بل واستباقا لها ، ووافقت الفصائل الفلسطينية في غزة وممثلو تلك المتواجدة في دمشق على إعلان هدنة مع اسرائيل، وذلك تجاوبا مع المبادرة التي تعمل لها مصر منذ مدة، وبقي انتظار الرد الاسرائيلي في غضون أيام قليلة، وإن كانت التطورات الميدانية ما زالت لا توحي بالانفراج.

فلسطين

والموضوع الفلسطيني في شق المصالحة بين حركتي فتح وحماس والمبادرة اليمنية  في هذا الخصوص  كانا موضع بحث في موسكو بين وزيرالخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره اليمني أبو بكر عبدالله القربي بالاضافة الى موضوعات العلاقات الثنائية بالطبع.

سوريا-اسرائيل

هل اقتربت فرص السلام على المسار السوري الاسرائيلي؟ أتى الإعلان عن وجود وساطة تركية من أعلى موقع في القيادة السورية/ من الرئيس بشار الأسد نفسه/ وأن الاتصالات في هذا الصدد كانت قد بدأت مباشرة بعد حرب لبنان صيف العام 2006 وإن كانت المواقف المتسرعة من واشنطن ، هذه المرة، تسابق أي أمل بنجاح ما من أجل وأده.

افغانستان

إذا كان الشرق الأوسط تائهاً في البحث عن السلام، فإن أفغانستان، علما بأن واشنطن هي على أي حال اللاعب الأول هنا وهناك .نجده أيضا تائها في تلمس طريق الخروج من الحرب،وأكثر الفصول مأساوية محاولة حركة طالبان اغتيال الرئيس حامد كرزاي،علما بأنه لو نجحت المحاولة لكانت فعلا فصلا مأساويا .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)