القربي: المبادرة اليمنية حركت المفاوضات الفلسطينية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14398/

خلال الزيارة التي قام بها لموسكو مؤخراً وزير الخارجية اليمني أبو بكر عبد الله القربي أجرى الضيف اليمني مباحثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف تناولت طائفة كبيرة من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي طليعتها المبادرة اليمنية الخاصة باستعادت الوحدة الفلسطينية وكذلك تعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات.
وفي لقاء أجرته قناة "روسيا اليوم" في برنامج "أصحاب القرار" أجاب الوزير اليمني على الأسئلة العديدة التي وجهها البرنامج المذكور والتي تشمل المبادرة اليمنية ومؤتمر موسكو للسلام ، والأزمة اللبنانية الرئاسية، وآفاق انضمام اليمن إلى منظمة مجلس التعاون الخليجي، والتسوية في الشرق الأوسط، والعلاقات اليمنية  الإيرانية، وقضايا التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وغيرها.
 وفي معرض حديثه عن نتائج مباحثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أكد الوزير اليمني على أن المباحثات كانت ايجابية ومثمرة وأنها شملت  مسائل عديدة من أهمها المبادرة اليمنية ومؤتمر موسكو للسلام.
أما بالنسبة للمبادرة اليمنية فقد أعلن أبو بكر القربي قائلاً : "إن معظم القوى المهتمة بحل الصراع الفلسطيني الداخلي اعتبرت أن هذه المبادرة جيدة.. ويرى الكثيرون أنه ينبغي العودة  إلى طاولة المفاوضات وتناول البنود السبعة بالبحث على نحو جدّي . وإن هذه المبادرة أصبحت عربية بعد اقرارها في قمة دمشق. فينبغي أن تتعاون كافة الأطراف لانجاح هذه المبادرة. وهذه مسؤولية عربية ودولية (روسيا وبعض الدول الأوروبية). ولفت وزير الخارجية اليمني الاهتمام إلى أن  الكثيرين يرون أنه لا يمكن استبعاد حماس من الحل النهائي لقضية الشرق الأوسط . وأضاف قائلا ً: "ومن جهة أخرى، علينا جميعاً أن نسند السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس".
وبالنسبة لما هو جديد في العلاقات الروسية اليمنية اشار الوزير اليمني إلى أن مذكرة التفاهم التي وقّع عليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس اليمني علي عبد اله صالح تمثل الآن إطاراً للتعاون بين البلدين. وإن العلاقات الحالية متسارعت التطور والتوسع بحيث أنها أصبحت تشمل، إلى جانب المجالين السياسي والاقتصادي، المجالات الأمنية والعسكرية والاستثمارية. وإن روسيا  مهيّأة لأن تلعب دوراً رئيسياً في المنطقة العربية سواء فيما يتعلق بالجوانب السياسية والإسهام في حل الكثير من النزاعات التي تتعرّض لها المنطقة أو في إطار الدخول في شراكات استثمارية أو اقتصادية هامة ".
ولدى توقفه عند آفاق التعاون بين اليمن وروسيا في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب أكد الوزير اليمني على أن كلا الدولتين تنتهجان سياسات غير نمطية في مواجهة الإرهاب وقال أن ذلك يتمثّل في عدم الاقتصار على القوة العسكرية. ولفت الانتباه إلى ان روسيا تتميز عن معظم دول العالم بكونها لا تربط ذلك بالاسلام أو المسلمين وقد اظهرت انها تتعامل مع الإرهاب  كظاهرة لا ترتبط بالدين او القومية وإنما تعود لأسباب وعوامل أخرى.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)