الدرع الصاروخية العالمية حقيقة أم أكذوبة؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14365/

لا تعتبر الاحاديث حول اقامة منظومة عالمية للدفاع المضاد للصواريخ شيئا جديدا. ولكن هذه المسألة اكتسبت أهمية حيوية بعد القمة الاخيرة لحلف الناتو. وقد أعلنت روسيا ايضا عن استعدادها للمشاركة في مشروع الدرع الصاروخية العالمية  ولو ان الولايات المتحدة كانت المبادرة الرئيسية لها.  فهل تتوفر في اللحظة الراهنة القدرات التقنية لأقامة الدرع الصاروخية الفعالة؟  واين ستوضع عناصر الشبكة الامريكية للدرع الصاروخية واين يمكن ان تظهر في المستقبل لاقريب ؟ وهل ساشارك روسيا في اقامة الدرع الصاروخية العالمية؟ يناقش هذه القضايا وغيرها ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

خطط نشر الدرع الصاروخية
"الأُمنية الأميركية" في اقامة الدرع الواقية من الصواريخ البالستية أصابت بالعدوى بلدانا أخرى على ما يبدو. ففي القمة الأخيرة لحلف الناتو وافق جميع اعضاء الحلف على ان اوروبا بحاجة الى حماية بشكل الشبكة الأمريكية للدفاع المضاد للصواريخ. فما يسمى "بالمنطقة الموقعية الثالثة" تفترض نصب ما لا يقل عن رادار في تشيكيا وعشر منصات للصواريخ الاعتراضية في بولندا.  ولا يستبعد ان تنشر عناصر الدفاع المضاد للصواريخ في عدد آخر من دول الإتحاد الأوروبي. وينتظر تدشين الرادار في تشيكيا عام الفين واثني عشر، فيما ينتظر انجاز نشر الدرع الصاروخية الأوروبية كاملا بحلول عام الفين وثلاثة عشر. كما سيبحث زعماء دول الناتو سبل توحيد شبكة الدفاعات الأميركية المضادة للصواريخ في اوروبا مع شبكات الدفاعات الصاروخية في المناطق الأخرى. وهكذا تكتسب  الدرع الصاروخية  في اعتقاد واشنطن بمرور الزمن طابعا شاملا وتغدو شبكة عالمية شاملة. وقد وقعت الولايات المتحدة الأميركية حتى الآن معاهدات حول المشروعات المشتركة في مجال الدفاع المضاد للصواريخ مع 11 دولة. وفي الوقت القريب سيتم توقيع معاهدات مماثلة مع سبع دول . وبات معروفا على وجه التحديد ان عناصر الدرع الصاروخية في منطقة آسيا والمحيط الهادي ستنصب في اوستراليا وكوريا الجنوبية. اما في اليابان فتجري شرقي طوكيو اعمال نشر القاعدة الثانية للدفاع المضاد للصواريخ. وهناك مشاورات جارية في شأن التعاون الدفاعي الصاروخي بين الولايات المتحدة والهند. وتثير خطط الولايات المتحدة لدى روسيا قلقا له ما يبرره، خاصة وان "المنطقة الموقعية الثالثة" والمناطق الأخرى تتواجد على مقربة مباشرة من الحدود الروسية. الا ان الخبراء العسكريين يشكون في قدرة شبكة الدفاع المضاد للصواريخ على تأمين الحماية المتينة والتامة دون الصواريخ البالستية. فعلى سبيل المثال يعتقد الفريق فلاديمير بوبوفكين قائد القوات الفضائية الروسية ان مهمة بناء الدرع  العالمية المضادة للصواريخ بضمانة مائة بالمائة "غير قابلة للحل اليوم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)