ما مدى أمان توليد الطاقة الكهرذرية؟

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14077/

يتم الحديث بنشاط، وفي جميع انحاء العالم حول تطوير الطاقة النووية، الامر الذي زاد من حدة النقاش بخصوص  تكنولوجيا الطاقة، حتى وان كانت السلمية منها. فهل هناك اليوم مفاعلات آمنة 100% ؟ وكيف يمكن حل مشكلة نفايات الطاقة الذرية ؟ هذه وغيرها من الاسئلة ستكون موضوع حلقة هذا اليوم من برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

بناء محطات جديدة للطاقة النووية 
ثمة 31  دولة  في العالم اليوم  تمتلك اجمالا أكثر من 400  مفاعل نووي. وتبلغ حصتها 16 %من توليد الكهرباء في العالم كله. حسب تقديرات الخبراء يمكن أن يبنى حتى عام 2030 أكثر من 200 وحدة طاقية ذرية اخرى. وفي أوروبا تعوّل فرنسا كثيرا على الطاقة النووية، حيث تلبي المحطات الكهرذرية 75 % من احتياجات البلاد الى الطاقة الكهربائية. وتعيد النظر في موقفها السابق من الطاقة النووية تلك البلدان الأوروبية التي قلصت في حينه برامجها لبناء المحطات الكهرذرية. ومنها المانيا وبريطانيا وفنلندا وبلغاريا. ويجري على قدم وساق بناء المحطات الكهرذرية في البلدين الآسيويين السريعي التطور الصين والهند. فيما أعلنت مصر وليبيا والمغرب ودول الخليج وتركيا عن خططها لتطوير الطاقة الكهرذرية. وفي روسيا تعمل الآن 9 محطات كهرذرية تؤمن 16 % من إجمالي الطاقة الكهربائية في البلاد. ومن المقرر زيادة هذه النسبة الى 25 او 30 % مع حلول عام 2030. ويشير الخبراء الروس الى تزايد اهتمام كثير من البلدان بمجمع الطاقة الذرية الصناعي في روسيا. ومن المقرر ان يتم بمشاركة الإخصائيين الروس بناء 12 وحدة طاقية ذرية في خارج روسيا حتى عام2020. علما بأن تطور الطاقة الذرية السريع يثير ردودَ فعلٍ متباينةً في مختلف اقطار العالم. خصوم "الذرة السلمية" لا يكلّون من تكرار القول بأن ما لا يقل عن 1000عطل يحصل إجمالا في عمل المحطات الكهرذرية سنويا، وانه ما مِن محطة كهرذرية تعتبر آمنة بالمطلق. ولم يُعثر على حل لمسألة مبدئية اخرى وهي كيفية تحويل النفايات المشعة وأماكن تخزينها. يعتقد خبراء البيئة أن المستودعات التي تبنى حاليا لخزن النفايات المشعة هي عبارة عن قنبلة موقوتة تهدد مستقبل البشرية.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)