الأزمة الاقتصادية العالمية – ما تأثيرها على أوروبا؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/14043/

تعرب بلدان الاتحاد الأوروبي عن قلقها البالغ بخصوص الوضع الناشئ في الأسواق المالية العالمية  وانخفاض سعر الدولار باطراد. حتى الآن يبدو وضع العملة الأوروبية الموحدة متيناً. ولكن ثمة تكهّنات تقول بأن الاقتصاد الأوروبي  ليس مستقرّاً كما قد يبدو للكثيرين. فهل يمكن أن ينزلق الاقتصاد الأوروبي في أزمة مشابهة لما يشهده حاليا الاقتصاد الامريكي؟ وما تأثير  عواقب ذلك  على البلدان الأخرى ومن ضمنها روسيا والبلدان العربية؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما" .

معلومات حول الموضوع:

الأزمة الاقتصادية في أوروبا
أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة باتت مشكلة عالمية. فقد لوحظت في اوروبا اعلى وتائر التضخم النقدي في السنوات الأخيرة، فيما تثير حالة الإقتصاد في المنطقة الأوروبية مخاوف متزايدة لدى الأوروبيين انفسهم ولدى العالم بأسره. يعتقد الإقتصادي جاك سابير مدير المدرسة العليا للدراسات الإجتماعية بباريس ان اوروبا يمكن ان تشهد بداية تباطؤ شديد في النمو الإقتصادي. ويشعر الماليون الأوروبيون بقلق جدي من تعزز اليورو غير المسبوق امام الدولار. فهذا النمو الكبير في سعر صرف اليورو يجعل بضاعة المنتجين الأوروبيين ضعيفة المنافسة ويمكن ان يترك اثرا سلبيا في صادرات المنطقة. وقد اعلنت شركة "إي أي دي أس" التي هي من اكبر شركات صناعة الطائرات في اوروبا عن انخفاض كبير في ارباحها لعام الفين وسبعة. كما اعربت شركة "جنرال موتورز يوروب" عن نيتها في تقليص الأيدي العاملة في مصانعها. وتهدد بسلوك نفس السبيل العديد من الشركات الأخرى المعروفة. يؤكد هيرنوت نيرب مدير معهد "آي أيف أو" للبحث العلمي في ميونيخ ان شركات اوروبية كثيرة تعرضت للإفلاس او هي في طريقها الى الإفلاس بسبب الإرتفاع الشديد في سعر صرف اليورو. وهو امر يمكن ان يقود الى تصاعد كبير في البطالة. كما يحذر الخبراء من احتمال ازمة الرهن العقاري في بعض الدول الأوروبية، وبالدرجة الأولى بريطانيا واسبانيا، وتقلص الإستثمارات في الأصول المالية الأوروبية. وفي ظل الأزمة الشاملة يمكن ان يغدو اقتصاد المنطقة الأوروبية اقل ثباتا وصمودا من اقتصاد الولايات المتحدة. وذلك في المقام الأول بسبب عدم التنسيق في سياسة الميزانية وغياب الإدارة الموحدة المشتركة للميزانيات في الإتحاد الأوروبي.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)