ألاعيب وسائل الإعلام وراء الكواليس

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13850/

غالبا ما تصبح الانباء أغلى سلعة في زماننا. ان من يمتلك الانباء والمعلومات ويقوم بتوزيعها يحصل على فرصة أكيدة  للتحكم بعقول الجماهير.
فبأي قدر يمكن التحدث عن حياد وموضوعية وسائل الاعلام ، وبأي قدر يمكن التحدث عن وجود سياسة اعلامية هادفة ؟ وما هي وسائل الاعلام التي تعتبر قيادية في العام، وما هو السبب ؟ يتحدث عن هذا الموضوع ضيوف برنامج " بانوراما ".

معلومات حول الموضوع:

مقاليد العالم بيد اصحاب المعلومات
المواجهة الإعلامية باتت في نهاية القرن العشرين من أهم العوامل الجيوسياسية التي تقرر مصير البلدان، فيما دخل مصطلح "الحروب الإعلامية" حيز الإستعمال بإصرار بين مفردات رجال الأعمال والسياسيين المعاصرين. فالقول المأثور يؤكد ان مقاليد العالم بيد أصحاب المعلومات.
صراع المنافسة الراهن على الصعيد السياسي العالمي وعلى المستوى الداخلي في الدولة لم يعد قادرا على الإستغناء عن التغطية الإعلامية المكثفة. علماً بأن الحرب الدائرة في وسائل الإعلام تستند إلى نفس المبادئ التي تقوم عليها الحروب العادية، بمعنى وجود معتدين فيها وضحايا العدوان، غالبين ومغلوبين.
ان الهيمنة على المجال الإعلامي يمكّن وسائل الإعلام الدولية الكبرى من توجيه الرأي العام العالمي الوجهة التي تريدها. والتحكم بالرأي العام سلاح من عيار كبير. يسهل بواسطته خلق صورة ثابتة لعدو خارجي معين، بل وحتى لعدد من الإعداء في ما يسمى "بمحور الشر". وبواسطته تسمح ملايين الناس لحكامها أحياناً أن يشنّوا حروباً يموت فيها أبناء هؤلاء الناس أنفسهم.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)