روسيا ومصر: تطلعات مشتركة الى المستقبل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13593/

بعد انقطاع طويل أخذ الخبراء والإخصائيون الروس يعودون الى مصر. وما يجمع بين البلدين اليوم هو التعاون الإقتصادي الوثيق، فضلا عن اواصر الصداقة القديمة.
التداول التجاري بين البلدين بلغ في العام الماضي ملياري دولار. وازدادت توريدات  المكائن والأجهزة والمعدات الروسية الى مصر 4 مرات في غضون 4 سنوات.
قبل 5 سنوات بدأت شركة "افتوفاز" بالتعاون مع الزملاء المصريين بتجميع سيارات "نيفا". ويعتبر مصنع "لادا- مصر" اليوم من اكثر المشاريع ربحية في البلاد. فهو ينتج 4 آلاف سيارة في العام.
في مصر الان العشرات من معارض السيارات حيث تباع سيارة "لادا" الروسية .
قبل 8 سنوات بدأت شركة "لوك اويل" النفطية الروسية باستثمار حقول النفط في الصحراء الشرقية. وكان هذا القاطع سابقا في عهدة الكنديين، لكنهم اخفقوا في تنظيم الأعمال فيه. وحالما شمّر الروس عن سواعدهم انبجست نافورات النفط في الصحراء الشرقية.
بعد تفكك الإتحاد السوفيتي لم يعد يربط بين روسيا ومصر سوى وحدة الرأي في شأن الموقف من قضية الشرق الأوسط، بالإضافة الى ذكريات التعاون في عهد الرئيس جمال عبد الناصر. الا ان الأمور تبدلت قبل حوالى 10 سنوات عندما توجهت اوائل مجموعات السياح من روسيا الى بلاد الإهرامات. ومعهم اكتشفت روسيا هذه البلاد كأنما من جديد..
وتجاوز عدد السياح الروس في العام الحالي المليون ونصف المليون.
وبعد السياح وصلت اولى البعثات الأثرية الروسية الى وادي النيل.
ففي غياهب الأقصر التي تهددهم سقوفها بالإنهيار في اية لحظة يبحثون عن الحقيقة، عن ملامح الوزير الفرعوني الشهير الذي عاش في عهد امينحوتب في زمن كانت حدود مصر فيه تنبسط من بلاد الرافدين حتى السودان.

يتحدّث برنامج "زووم" عن التعاون بين روسيا ومصر في الوقت الحاضر وعن مستقبل تلك العلاقة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)