لعنة .. الثروات الطبيعية

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13574/

غالباً ما تصبح الاحتياطات الغنية من الثروات الباطنية في بلدان ما موضع حسد البلدان ذات الموارد الطبيعية القليلة . ولكن كثيراً ما نصادف حالات تكاد أن تتحول خلالها الثروات الطبيعية إلى " لعنة" أو مصائب بالنسبة لأصحابها.كيف يؤثر وجود أوعدم توفر الثروات الطبيعية على تطور البلد؟ هل يمكن الحديث دائماً عن الترابط المباشر بين احتياطات الثروات الباطنية ومستوى التقدم الذي وصلت إليه الدولة؟ على هذه الأسئلة وتلك يجيب ضيوف برنامج " انوراما".

معلومات حول الموضوع:

نظرية "جيل الموارد الخام"
نظرية "جيل الموارد الخام" ظهرت على يد الإقتصادي البريطاني ريتشارد آوتي في بداية تسعينات القرن العشرين. واثارت جدلا طويلا عريضا، كونَها تؤكد ان موارد الثروات الخام لا تقود الى نمو اقتصادي ناجح بل على العكس تؤدى الى التخلف في التنمية الإقتصادية. فإن بعض الدول المصدرة للنفط والغاز والماس وغير ذلك من الثروات الطبيعية الخام تخفق في استثمار عائداتها بشكل فاعل. وبدلا من التنمية الإقتصادية يلاحظ في تلك الدول انتشار الفقر بين السكان والفساد الإداري والبلبلة السياسية على خلفية البذخ الذي تغرق فيه النخبة الحاكمة. والى ذلك يؤدي الصراع المحتدم على عائدات تصدير الموارد الخام الخيالية الى احتمال الإقتتال على السلطة في داخل النخبة الحالكمة لحد اشعال فتيل الحرب الأهلية. ومن السمات الأخرى لجيل الموارد الخام "المنحوس" ما يسمى "بالإنتفاخ الهولندي"، والتسمية كنايةٌ عن مرض الإقتصاد الوحيد الجانب القائم على تطوير القطاع الإستخراجي والخدمات فقط ، فيما يتلكأ التطور التكنولوجي والإنتاج الصناعي. وقد لوحظت هذه الحالة المرضية في هولندا خلال الستينات والسبعينات بعد اكتشاف حقول الغاز الغنية في هذه البلاد . ومن هنا جاءت التسمية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)