ما حاجة روسيا للصراع من اجل كوسوفو؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13496/

يجري الحديث في الفترة الاخيرة وعلى نطاق واسع في روسيا حول ضرورة اتخاذ خطوات عملية في الدفاع عن وحدة الاراضي الصربية. وفي المقابل لابد من الاخذ بنظر الاعتبار حقيقة ان كوسوفو اعلنت استقلالها ولم تزل مناطق في شمال كوسوفو يعيش فيها الصرب. كيف سيكون رد فعل روسيا في حال طلب الصرب ادخال قوات حفظ السلام الروسية الى مناطق تواجد الصرب؟ وهل هناك من امكانية لانضمام صربيا لرابطة الدول المستقلة ومعاهدة الامن الجماعي؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضيوف برنامج "بانوراما". 

معلومات حول الموضوع:

عودة قوات حفظ السلام الروسية الى كوسوفو؟
بعد الاشتباكات  التي حصلت بين قوات الناتو للسلام وشرطة الأمم المتحدة من جهة  والسكان الصربيين بمدينة ميتروفيتس في كوسوفو من جهة اخرى بات شمال هذا الاقليم على شفا حرب اهلية. ويرى الزعماء الصربيون في كوسوفو ان قوات حفظ السلام الروسية هي الوحيدة التي يمكنها في الوضع الناشئ ان تضمن سلامة وأمن التجمعات السكانية الصربية في اقليم كوسوفو. ويمكن ان يطرح موضوع استئناف التواجد العسكري الروسي في كوسوفو على بساط بحث المشاورات التي اعلن عن ضرورتها رئيس وزراء الصرب بالوكالة فويسلاف كوشتونيتسا. فيما تحدثت صحف بلغراد عن احتمال نشر الف عنصر من القوات الروسية في مناطق كوسوفو التي يشكل الصربيون الأغلبية الساحقة من سكانها. ومما له دلالته بهذا الخصوص بحث البرلمان الروسي امكانية انتساب صربيا الى رابطة الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي. وفي هذه الحالة تتوفر لروسيا حجة شرعية اخرى للتواجد العسكري في منطقة النزاع في كوسوفو.  ولذا يرى عدد من السياسيين والخبراء الصربيين ان احتمال عودة العسكريين الروس الى كوسوفو مسألة لا يجوز شطبها من الحساب. الا ان هناك شكوكا في احتمالات التوصل الى مثل هذا الحل في الشهور القريبة القادمة. فيما اعلنت روسيا حتى الآن عن استجابتها لطلب الحكومة الصربية بارسال مساعدات انسانية واغاثية للتجمعات السكانية الصربية في اقليم كوسوفو. وسترسل روسيا الى هناك مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية للإستعمال الطويل الأمد وكذلك وسائل التنظيف والتعقيم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)