ملفات الشرق الأوسط برؤية وليد المعلم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13372/

عقدت القمة العربية الأخيرة في دمشق وسط حالة من الأزمات والملفات الساخنة المفتوحة بالمنطقة والمستعصية على الحل، بداية من الصراع العربي- الإسرائيلي، مرورا بالانقسام الفلسطيني- الفلسطيني، ثم الأزمة اللبنانية ومحاولات الاتفاق على اختيار رئيس جمهورية لها، وصولا لحالة الفوضى والخراب والدمار بالعراق.
وضيف حلقة برنامج "أصحاب القرار" وزير الخارجية السوري وليد المعلم  يتحدث عن قمة دمشق وأهم النتائج التي توصل اليها المؤتمرون على مختلف الاصعدة كالملف اللبناني والخلاف الفلسطيني ومسألة الخلافات العربية، اضافة الى مؤتمر السلام الذي دعت اليه موسكو ومدى أهميته على المسار السوري الاسرائيلي.
فبالنسبة للملف اللبناني قال الوزير السوري انه توجد مبادرة عربية وخطة متكاملة من 3 عناصر وعلى اللبنانيين التوافق حولها مؤكدا ان الامين العام لجامعة الدول العربية يقوم بدور الوسيط النزيه في هذا المجال.
واعتبر المعلم ان الدور العربي بما فيه السوري هو دعم الحوار بين الاطراف اللبنانية المتنازعة من خلال التشجيع لكنه أضاف ان لبنان أضاع فرصة بغيابه عن قمة دمشق لأن سوريا ترغب في وجود أفضل العلاقات مع لبنان الآمن والمستقر.
من جهة اخرى أشار المعلم الى ان الرئيس السوري بشار الأسد مد يده الى الأشقاء العرب لكي يساعدوه في ترطيب الأجواء العربية وتذليل العقبات في وجه اعادة العلاقات الى أطرها الطبيعية.
أما بالنسبة للجانب الفلسطيني فتحدث الوزير السوري ان مسألة المفاوضات السلمية الفلسطينية الاسرائيلية هي من شأن الرئيس محمود عباس وأشار إلى أن القمة استأثرت بمحاولة رتق الشرخ الفلسطيني واعادة اللحمة لصفوفه بمناقشة المبادرة اليمنية.
كما ابدى المعلم استعداد سورية لحضور مؤتمر السلام الذي دعت اليه موسكو مشيرا الى ان عدم  حضور اسرائيل سيكون مؤشرا لعدم رغبتها بالسلام.
المزيد من التفاصيل في حلقة برنامج  "اصحاب القرار"
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)