قمة دمشق والخلافات العربية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13180/

مع اقتراب انعقاد قمة دمشق كثر الجدل حول فشل ونجاح القمة ، ودرجة التفاؤل والتشاؤم حولها، فهناك من يعول على قمة دمشق بالنجاح وآخرون يعتبرونها الاكثر عرضة للفشل نظرا للمتغيرات الجديدة في المناخ السياسي السائد ونوعية الزعماء الذين سيجتمعون في القمة، فقبل افتتاح قمّة دمشق بدأ الكلام يتكاثر عن الخلافات العربيّة ولربما هناك فعلاً خلافات عربيّة على القضايا الجوهرية ام أن الخلافات مجرد تفصيلات لا ترتقى إلى مستوى متقدم يهدد النظام العربي بالانهيار.
 ويرى الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية محمد صبيح ان انعقاد القمة العربية في دمشق في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة هو أمر في غاية الاهمية وثمن  القرارات التي ستصدر عنها.
وأوضح صبيح ان مايعرقل عملية السلام في المنطقة خروج اسرائيل عن القانون الدولي والدعم الأمريكي غير المحدود وسياسة الكيل بمكيالين تجاه قضايا المنطقة.

وقال صبيح إن التصريحاتِ الأمريكية الداعيةَ الى مقاطعةِ قمة دمشق مرفوضةٌ شكلاً ومضمونًا وتُعتبر تدخلاً في الشؤونِ العربية.

وقال صبيح ان القضية الفلسطينية تشغل حيزاً مهماً في الاجتماعات التحضيرية على مستوى المندوبين وهناك موافقة على كافة القرارات التي جهزت في هذا السياق، لكنه اعتبر في الوقت عينه ان الخلاف الداخلي الفلسطيني يعكر صفو قراراتها واعتبر ان الخروج من المأزق هو عن طريق المبادرة اليمنية
 وأكد صبيح ان هناك قراراً اقتصاديا خاصا بفلسطين سيرفع إلى القمة العربية لإقراره منوها بجهود الأمانة العامة للجامعة العربية فيما يخص الشأن الفلسطيني.
وعرّج صبيح الى المشكلة اللبنانية وأكد ان ملف لبنان يعتبر قضية خلافية يقتضي الوقوف عندها، ولكنه اوضح ان البنانيين يمتلكون 90% من الحل والعرب ممثلون بالجامعة العربية لديهم 10% من امكانية المساعدة لتجنب حصول أزمة خطيرة في منطقة خطيرة على حد تعبيره.
من جهة أخرى أكد صبيح ان كل ما قدمه الوفد العراقي من قرارات قد قبل وسيتم رفعه للقمة وخاصة بما يتعلق بمسألة اللاجئين العراقيين في الخارج لجهة مساعدتهم وتقريب عودتهم الى بلادهم.
كما أشار صبيح ان القمة تسير بجناحين سياسي واقتصادي اجتماعي ونوه إلى أن الاجتماع الحالي وافق على الخطة التي وضعتها الأمانة العامة للجامعة العربية والمنظمة العربية للثقافة والتربية والعلوم الأليكسو على أعلى مستوى من الخبراء للنهوض والارتقاء بمستوى التعليم في الدول العربية نحو الأفضل.
وأوضح صبيح أن هناك مواضيع عدة مهمة نوقشت خلال الاجتماع بينها منطقة التجارة الحرة العربية والجمارك وأن مايتم تحضيره في الجامعة العربية على المستوى الاقتصادي يسير بخطوات ممتازة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)