الجاليات والدول المضيفة – تقارب أم تنافر ؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13105/

لماذا ظهرت في الغرب اتجاهات معاداة الاجانب والعنصرية حيال المهاجرين من بلدان آسيا وافريقيا؟ فما هو السبب ، وماهي النتيجة ، ومن الذي يستفز الآخر؟  هل يمكن ايجاد حل وسط  وما هي سبل بلوغه؟ يحاول ضيوف برنامج " بانوراما" اعطاء جواب عن جميع هذه الاسئلة.

معلومات حول الموضوع:

المهاجرون من البلدان الاسيوية في اوربا
يشير الكثيرون من المحللين والمعقبين الى ان اوروبا تتحول، على مرأىً من الجميع، الى قارة ذات ثقافات مختلفة ومتعددة الأديان. فإن عدد النازحين الى دول الإتحاد الأوروبي من بلدان آسيا وافريقيا يزداد من عام لآخر، ويشكل الآن حسب مختلف التقديرات ما بين 15 مليونا الى 24 مليون نسمة. وفي فرنسا يشكل المهاجرون النازحون من الدول الإسلامية 10% من سكان البلاد. وفي ألمانيا يقيم 4 ملايين مهاجر من تركيا مع ابنائهم واحفادهم. وفي لندن الكبرى تجاوز اجمالي الباكستانيين والهنود والعرب والأفارقة والصينيين عدد ابناء الأمة المستضيفة الأصليين هناك. ورغم الضمانات الإجتماعية المعينة التي قدمت الى ملايين الوافدين في جميع دول اوروبا الغربية، الا انهم لا يزالون في معظمها على هامش الحياة الإجتماعية الفاعلة. كما ان تنامي عدد الوافدين يثير لدى الأوروبيين انفسهم قلقا يكاد يقرب في بعض الأحيان من النفور الشديد. وتشير نتائج استطلاعات الرأي العام وكذلك اللوائح القانونية المقترحة في بلدان الإتحاد الأوروبي بكل وضوح الى تزايد الكراهية للوافدين الأجانب. ولوحظت في هولندا حالات كثيرة احرقت فيها مساجد ومدارس اسلامية. وصدرت قوانين تقيد من ارتداء الحجاب في دوائر الدولة في كل من فرنسا والمانيا وبلجيكا. فيما تجري في بريطانيا حاليا مناقشات متحمسة عما اذا كان من الجائز منع المسلمات من ارتداء الحجاب في الأماكن العامة. علما بأن 70% من البريطانيين يعارضون توارد المزيد من الوافدين الجدد على البلاد. كما أثار ضجة كبيرة تقريرُ المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية الذي يؤكد ان بريطانيا تحولت الى هدف يسير او لقمة سائغة للإرهابيين لأن حكومتها عاجزة عن السيطرة على الوافدين الذين يرفضون الإندماج والتكامل مع المجتمع البريطاني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)