سباق التسلح: هل بدأ من جديد؟

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13085/

تنفق الدول المعاصرة ثروات خيالية على الدفاع ولا ترغب في تغيير اولوياتها باتجاه البرامج الاجتماعية. اذن ما الذي يجبر الدول المختلفة على تعزيز دفاعها؟ ولماذا تقوم بعض الدول بالانسحاب من الاتفاقيات الدولية الخاصة بالرقابة على التسلح؟ عن هذه الاسئلة وغيرها يجيب ضويف برنامج "بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

زيادة الانفاق على التسلح
بعد الفترة الزمنية القصيرة التي شهدت تقلص النفقات العسكرية نتيجة لتفكك الإتحاد السوفيتي اخذت الميزانيات الدفاعية في العالم تنمو من جديد، ولوحظ خلال السنوات الـ 10 الأخيرة ازدياد متواصل فيها، وبوتائر اسرع من وتائر ازديادها خلال الحرب الباردة. ففي اواخر الثمانينات، عندما بلغت المواجهة ذروتها، كانت النفقات العسكرية تزداد بنسبة 3% بالمائة تقريبا. اما الآن فهي تزداد بنسبة 6 % سنويا.
وفي عام 2006 تجاوز اجمالي نفقات الدفاع في العالم ترليوناً و 20 مليار دولار.
وتعود المرتبة الأولى هنا، من حيث الكم والكيف، الى الولايات المتحدة وباقي دول حلف الناتو. فإن الميزانية الحربية للولايات المتحدة تعادل حاليا نصف جميع النفقات الدفاعية العالمية على وجه التقريب.
في عام 2007 بلغت النفقات العسكرية في الولايات المتحدة 530 مليار دولار. أما في روسيا فلم تتعدَّ الـ 30 دولار إلا قليلا.  علما بأن الولايات المتحدة تنفق على صنع وتجريب المنظومات الجديدة من الأسلحة وحدها مبالغ تزيد على 3 اضعاف الميزانية العسكرية الروسية.
وبالإضافة الى انواع الأسلحة العادية يصار الى صنع اسلحة على مبادئ فيزياوية جديدة، جيوفيزيائية وايونوسفيرية. وتعمل الولايات المتحدة على صنع الجيل الرابع من الأسلحة النووية الذي يؤمن لأصحابه ميزة الضربة الأولى. وفي مثل هذه الظروف من المستبعد الحفاظ على اتفاق تعليق التجارب النووية الذي تتقيد به روسيا والولايات المتحدة منذ اكثر من 10 سنوات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)