أزمة العمالة في الدول النامية: ما العمل؟

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/13039/


 تشهد سوق العمالة في العالم تغييرات جوهريّة. فإن نفس العمل يدفع أجاره في شتى  بلدان العالم لى نحو مختلف . ويلاءم الاسواق المتطورة  استخدام عاملين من دول أخرىحيث تدفع لهم أجوراً أقل . وفي الوقت نفسه فإن مستوى اليطالة في البلدن النامية نفسها  .مرتفع جدّاً . هل تحمل أزمة العمالة الحالية طايعاً عالمياً وما هي البلدان التي تعاني من ذلك بالدرجة الأولى ؟ وهل صيحيح أن عدد سكان العالم العربي سيزداد بنسبة 50 بالمائة بعد عشر سنوات وأن أزمة العمالة ستتفاقم إلى حد كارثي . ماهي العواقب المحتملة ومالعمل بالنسبة للضغط المتنامي ل " القوى العاملة الفائضة"؟ على هذه الأسئلة وغيرها يجيبنا ضيوف برنامج " بانوراما".

معلومات حول الموضوع:

معدل البطالة في العالم
من المرجح أن يحقق معدل البطالة في العالم في هذا العام رقما قياسيا، وذلك حسب توقعات منظمة العمل الدولية. ويعود ذلك الى العوامل التالية  : الازمة المالية العالمية ، ارتفاع أسعار النفط ، تباطؤالنمو الاقتصادي في البلدان الغربية. وطبقا للإحصائيات الرسمية وحدها يبلغ عدد العاطلين عن العمل في العالم الآن حوالي مائتي مليون شخص ، نصفهم تقريبا من الشباب تحت سن الرابعة والعشرين . وتبلغ  البطالة أعلى مستوى لها في بلدان الشرق الاوسط وشمال افريقيا.  وتحتل " القارة السوداء" المركز الثاني ، تليها بلدان أمريكا اللاتينية في المركز الثالث ، ثم بلدان أوربا الشرقية ودول الرابطة المستقلة. ومن الطبيعي ان يتوجه الناس الى الدول الاخرى بحثا عن العمل  عندما لايتوفر العمل في بلادهم. ان عمل المهاجرين رخيص ولذلك يخسر السكان المحليون المنافسة معهم في سوق العمالة.  بل قد تنشأ أوضاع تتسم بالمفارقة . ففي بلدان الخليج العربية مثلا تستخدم العمالة الاجنبية على نطاق واسع بينما تزداد البطالة بين سكان البلاد.
   ومما يثير قلق منظمة العمل الدولية أنه حتى لو توفر العمل فانه لا تتوفر للعاملين ظروف عمل طبيعية او مستوى أجور لائق. وينطبق ذلك بالدرجة الاولى على البلدان ذات الاقتصاد النامي . وبالنسبة للبلدان العربية فان الوضع  هناك يزداد تفاقما بفعل الارتفاع السريع في عدد السكان وعدم استقرار الاوضاع . واذا كان متوسط معدل البطالة في هذه المنطقة يبلغ اربعة عشر بالمائة  من مجموع القادرين على العمل ، فان هذا المؤشر في العراق يبلغ ستين بالمائة .

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)