اهم احداث هذا الاسبوع (15-21 مارس/آذار)

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/12946/

جولة سيرغي لافروف الى الشرق الأوسط
أكثر الملفات سخونة في الشرق الأوسط على طاولة التفاوض أين ما حل الوزير سيرغي لافروف في جولته الشرق أوسطية الى جانب العلاقات الثنائية بالطبع الملف اللبناني في العاصمة السورية ودعوة لافروف دمشق الى ضرورة التأثير الايجابي لتسهيل الانتخابات الرئاسية في لبنان.
ذلك الخلاف الفلسطيني - الفلسطيني بين السلطة وحماس وتحريك عملية السلام  واستشراف فرص عقد مؤتمر خاص بالمنطقة في موسكو تتهرب تل أبيب بلغة دبلوماسية من امكانية المشاركة فيه.

المباحثات الروسية الأمريكية
مشكلة الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا ومعاهدة ستارت ومعاهدة الاسلحة التقليدية في اوروبا أبرز العناوين في لائحة الملفات الثنائية التي تناولتها المباحثات الروسية الامريكية في موسكو  وذلك في إطار 2+2  النتائج ليست باهرة، بل هي أكثر من متواضعة - حتى الآن -  ولكن غلب عليها الطابع الايجابي.

حوار المصالحة بين حركتي فتح وحماس
وبالعودة الى شؤون الشرق الأوسط نتوقف عند الحوار الفلسطيني - الفلسطيني المفترض أن يجري في العاصمة اليمنية صنعاء وبوساطة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح وبناء على مبادرة منه للمصالحة بين حركتي فتح وحماس. وفدا الحركتين الموجودان في صنعاء يتحاوران بالمراسلة عبر الوسطاء اليمنيين .ولعل هذا ما يؤمل أن يحدث في العراق الذي يعيش هذه الأيام الذكرى الخامسة للغزو الأميركي.
التقييمات كلها  بعكس تفاؤل صاحب هذه الحرب الدائرة حتى اليوم الرئيس جورج بوش  تعتبر انها كانت خطأ فادحا عرّضت المنطقة  ولا تزال للفوضى وانتشار التطرف والإرهاب.

الإنتخابات النيابية في إيران

قرأت رأيا جاء فيه: لو ان ايران زرعت رئيسا في البيت الأبيض لما استطاع ان يخدمها على هذا النحو. والمفارقة ان بوش أدى تلك الخدمات وهو يرفع شعار العداء لنظام طهران. بمعنى إزاحة طالبان في أفغانستان وصدام في العراق.
وبعد هذا تستطيع ايران أن تنحرف يمينا وقد تجذ ّر هذا التوجه في الانتخابات النيابية الأخيرة. وإن كان المحافظون في معسكرين  إلا أنهما حصدا غالبية المقاعد ساعدهم في ذلك عدم السماح لكثير من اليبراليين  بالترشيح .
هذا الفوز لا يخفي المشاكل ولا يلغيها، الداخلية منها - كالوضع الاقتصادي - والخارجية  المتمثلة بالعزلة المفروضة من حول ايران.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)