حكايات الثلج

العلوم والتكنولوجيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/12272/

ماذا حصل لهذه الدنيا؟ هل انقلب عاليها سافلها؟. حرب الثلوج مستمرة بلا انقطاع  في امريكا المعروفة بدفء المناخ. السيارات تتصادم، والناس يصابون في الحوادث ويموتون، وإختناقات الشوارع تهدد بشلل الحياة في المدن.. وفي الشرق الأوسط تتساقط الثلوج. تصوروا.. حتى في الشرق الأوسط. تجمدت الأرض فهلك الزرع والضرع ليس في البساتين المكشوفة وحدها، بل وفي المشاتل والدفيئات.
في روسيا الثلج شيء طبيعي. عيد رأس السنة الشتوي البهيج انقضى في العاصمة الروسية هذ المرة دون ان يتساقط الثلج في الواقع. لم تشهد موسكو الثلج الا في منتصف كانون الثاني/يناير. وتلك حالة غير مسبوقة في تاريخ المدينة التي يتشوق أهلها الى ثلج الشتاء الكثيف دوما. ملوا من حباته الصغيرة التي تتحول الى اوساخ حالما تلامس ارض الشارع. والأشخاص الوحيدون الذين يفرحون لمثل هذا الطقس هم سواق السيارات. انهم يفضلون الأسفلت البليل على الطرق الثلجية المتجلدة كالمرايا.
وزن حبة الثلج ضئيل، لا اكثر من مليغرام واحد. الا ان وزن الكساء الثلجي على سطح الأرض يبلغ في أواخر الشتاء ثلاثة عشر مليارا وخمسمائة مليون طن.
الثلج النظيف ناصع البياض. هل تعرفون لماذا؟ ذلك لأن الثلج كالمرآة يعكس بأضلاع حباته جميع اطياف الأشعة الشمسية تقريبا. ولا يغدو الثلج قاتما الا عندما يترسب الغبار والسُخام من الهواء على حباته. يلاحظ ذلك بخاصة في مستهل الربيع اثناء تنظيف الشوارع حين يبدأ الثلج بالذوبان ويسودُّ ويتحول الى سيول.
هل ان ذلك ممتعا؟ هذا ليس كل شئ ... بعض من اسرار الثلج يكشفها لكم برنامج "زووم".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)