الخطوط العريضة لسياسة روسيا الخارجية في عهد مدفيديف

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/prg/telecast/12255/

تشكل الانتخابات الرئاسية الروسية وما ستنجم عنه من نتائج، أهمية بالغة بالنسبة لكثير من دول العالم بوجه عام , والشعب الروسي على وجه التحديد، وذلك رغم  تمخضها عن انتخاب رئيس تشير التوقعات الى ان مجمل تغييراته ستكون تقليدية ولن تختلف عن التوجهات السياسية الخارجية والداخلية السابقة.

ويرى دميتري سوسلوف عضو مجلس السياسة الخارجية والدفاعية الروسي (وهو منظمة اجتماعية غير حكومية تضم مجموعة من رجال السياسة والخبراء ورجال الاعمال) ان الرئيس بوتين يترك وراءه ارثا وزخما كبيرا سيساعد على نجاح دميتري مدفيديف في مستهل توليه لمنصبه الرئاسي وخصوصا على الصعيد الداخلي . لذا فمن المتوقع ان يسير على نهج سلفه وستكون مشاريعه مجرد امتداد لخط الاقتصاد والإنتاج القوي الذي ارسى قواعده بوتين.

من جهة أخرى أكد سوسلوف ان وصول مدفيديف لسدة الرئاسة لن يثني روسيا عن متابعة سياستها الخارجية حيال مختلف المسائل الساخنة في العالم مثل الدرع الصاروخية واستقلال كوسوفو والملف النووي الايراني ، لكنه استبعد في الوقت نفسه ان تقوم روسيا في الفترة القريبة القادمة بالاعتراف باستقلال جمهوريات ابخازيا واوسيتيا الجنوبية وبريدنيستروفيه لان ذلك سيضعف نفوذها في المنطقة.

وقال سوسلوف ان وجود رئيس جديد لروسيا وآخر في الولايات المتحدة سيفتح باب الاحتمالات لاقامة نمط علاقة جديد بين البلدين وهذا سيعتمد بشكل كبير على شخصية الرئيس الامريكي القادم.

واعتبر سوسلوف ان الكلام عن مرونة محتملة في سياسة مدفيديف بالمقارنة مع سابقتها لدى بوتين فيه لغط كثير مؤكدا على انه في حال تسلم فلاديمير بوتين لرئاسة الوزارة فان ذلك سيجعل التغيرات في نهج السياسة طفيفة جدا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)